f 𝕏 W
غموض يلف السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر وسط تصعيد ميداني جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غموض يلف السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر وسط تصعيد ميداني جنوب لبنان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً مكثفاً تضمن قصفاً مدفعياً وغارات جوية إسرائيلية على عدة بلدات. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن 'احتلال' مرتفعات علي الطاهر، مدعياً السيطرة على بنى تحتية عسكرية ومقتل مسلحين. في المقابل، تشير مصادر إعلامية إلى غياب أدلة بصرية تدعم الرواية الإسرائيلية حول حجم الإنجاز الميداني.
أبرز النقاط

شهدت مناطق جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً مكثفاً صباح اليوم الجمعة، حيث استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي محيط بلدتي بيت ليف وصربين، بالإضافة إلى بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد. وأفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات ليلية عنيفة طالت أطراف بلدة زوطر الشرقية وبلدة المنصوري، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات.

وفي تطور ميداني لافت، نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير واسعة في بلدة حولا، تزامنت مع تحليق مكثف ومنخفض للطيران الحربي والمسيّر فوق قرى الجنوب. وتتركز العمليات العسكرية حالياً في منطقة مرتفعات علي الطاهر، حيث تواصل المسيّرات الإسرائيلية إسقاط براميل متفجرة لتعزيز السيطرة الميدانية وتدمير ما يوصف بالبنى التحتية العسكرية.

من جانبه، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع مصور ليعلن ما وصفه بـ'احتلال' مرتفعات علي الطاهر، زاعماً أنها لم تعد تشكل أي تهديد أمني على إسرائيل. وادعى نتنياهو أن الجيش تمكن من الاستحواذ على حواسيب وأسلحة متطورة تابعة لحزب الله، مؤكداً مقتل عدد من المسلحين خلال المواجهات التي جرت في المنطقة الاستراتيجية.

وأوضح نتنياهو أن هذه العملية العسكرية كانت تدار بسرية تامة وتحت رقابة عسكرية مشددة، مشيراً إلى أنه أصدر تعليمات مباشرة بمواصلة العمل في التلة. وتعتبر إسرائيل هذه المرتفعات امتداداً جغرافياً لمرتفعات الشقيف التي سيطرت عليها سابقاً، وتصنفها كموقع استراتيجي حيوي كان يستخدمه حزب الله لإدارة عملياته.

في سياق متصل، ادعى جيش الاحتلال تحقيق 'سيطرة عملياتية' كاملة فوق الأرض وتحتها في منطقة علي الطاهر، معلناً استكمال ما سماه عمليات تطهير الأنفاق. وزعمت التقارير العسكرية الإسرائيلية العثور على مسارين تحت الأرض يضمان غرف عمليات ومخازن للأسلحة ومرافق معيشية متكاملة تتيح البقاء لفترات طويلة.

ورغم هذه الادعاءات العريضة، أشارت مصادر إعلامية إلى غياب الأدلة البصرية والمقاطع المصورة التي تثبت وجود هذه المنشآت الضخمة تحت الأرض حتى اللحظة. ويثير هذا التكتم تساؤلات جدية حول دقة الرواية الإسرائيلية وحجم الإنجاز الميداني الفعلي الذي تم تحقيقه في تلك المنطقة الوعرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)