f 𝕏 W
إلامَ يرمي تحذير كاتس تأجيل الانتخابات؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلامَ يرمي تحذير كاتس تأجيل الانتخابات؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس باحتمالية شن هجوم إيراني على إسرائيل خلال الأعياد اليهودية، مستنداً إلى إخفاقات سابقة. وتشير تقديرات إلى أن طهران قد تستخدم حزب الله لتعطيل الاحتفالات والمفاوضات مع لبنان. في المقابل، يروج نتنياهو لخطاب انتصار بشأن غزة، بينما يرى محللون أن خطاب الترويع يهدف إلى تهيئة الأجواء لإلغاء الانتخابات وضمان بقاء نتنياهو في السلطة، مستغلاً المشاعر الدينية والوجودية.
أبرز النقاط

صرح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم 2 سبتمبر باحتمالية ان تشن آيران هجوما حربيا على إسرائيل وذلك خلال الأعياد اليهودية في هذا الشهر. أسس كاتس تقديراته المقلقة للمجتمع الإسرائيلي على حرب أكتوبر 1973 وهجوم السابع من أكتوبر 2023 باعتبارهما إخفاقين فاجأا المستويين الأمني والسياسي في آسرائيل.

فيما تقدّر صحيفة معاريف بأن إسرائيل تستعد لاحتمال أن "تستخدم طهران، تحت وطأة الحصار الاقتصادي التاريخي، حزب الله قريبا لتعطيل الاحتفالات الدينية في إسرائيل وكذلك لتعطيل المفاوضات مع لبنان".

بموازاة ذلك وضمن تقاسم الأدوار تفاخر نتنياهو خلال جولته في قطاع غزة، وهي جولة انتخابية بالضرورة، بأنه يرى كل المدن الإسرائيلية المحيطة بعد تسوية غزة بالأرض، وبدأ يبث خطاب الانتصار بان غزة لم تعد تشكل خطرا على إسرائيل وبأن السيطرة على ستين بالمائة من مساحتها باقية ولن تتغير.

• تبدو وظيفة خطاب الترويع الذي يقوده نتنياهو وكاتس بصدد هجوم إيراني في الأعياد اليهودية، هي تحضير الأرضية الذهنية والمعنوية لاتخاذ قرار بإلغاء الانتخابات الإسرائيلية عند الحاجة ولضمان بقاء نتنياهو في السلطة. فيما يتوجه بهذا الخطاب الى اليهود بوصفهم يهودَ وديناً في مسعى لتأليب المشاعر الدينية والوجودية معا.

• المجتمع الإسرائيلي معارض لتجدد الحرب، ليس من باب السعي للسلام وانما نظرا لحالة الاستنزاف الناتجة عن حرب الثلاث سنوات. بناء عليه يبدو نتنياهو معنيا بحالة التوتر والخطر الوجودي الوهمي من أجل احتياجات سياسية وانتخابية. كما انه يدرك ان فترة الانتخابات مناسبة للتصريحات التصعيدية حتى ولو كانت الممارسة على الأرض خلاف ذلك.

• المجتمع الإسرائيلي غير مكترث لمصير غزة ولا ما يحدث في القطاع، وذلك منذ انجاز ملف تبادل الاسرى والمحتجزين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)