f 𝕏 W
طائرة ورقية ذلك الملاك الذي يعيد الحب

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طائرة ورقية ذلك الملاك الذي يعيد الحب

خيطٌ في سماء غزة يحمل طائرةً ورقيةً إلى السماء السابعة. ترتعب القبة الحديدية الإسرائيلية ومجلس السلام الأمريكي، يشتدّ القصف والقتل والملاحقة. غزة تطير من تحت الدمار بورقة يمسكها أطفال نجوا من الموت، و

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة ظاهرة إطلاق الأطفال في غزة للطائرات الورقية، وتصفها بأنها تعبير عن الصمود والأمل في ظل الدمار. وتشير إلى أن إسرائيل تعتبر هذه الطائرات نشاطًا مسلحًا يثير قلقها وتهديدًا، بينما يراها الأطفال وسيلة للتعبير عن ألمهم وأحلامهم وإيصال صوتهم للعالم.
أبرز النقاط

خيطٌ في سماء غزة يحمل طائرةً ورقيةً إلى السماء السابعة. ترتعب القبة الحديدية الإسرائيلية ومجلس السلام الأمريكي، يشتدّ القصف والقتل والملاحقة. غزة تطير من تحت الدمار بورقة يمسكها أطفال نجوا من الموت، وإسرائيل ترتجف، وتعتبرها نشاطًا مسلحًا وخطرًا وجوديًا، وتهدّد بإجلاء السكان من المناطق التي تُطلَق منها البالونات والطائرات الورقية. نتنياهو ووزير الدفاع وجدا عدوًا من ورق لتستمر الإبادة والهجمات والمجازر، وحسب القاموس العسكري الإسرائيلي، فإن لعب الأطفال يُعتبر عملًا حربيًا يتطلب الرد والاستنفار.

لا تزال غزة حيّة، ولا يزال فيها أطفال. غزة لا تزال تحلم بالحرية، طفولة تحاول أن تعيش فوق الموت، وتوصل صوتها إلى أبعد مدى. كل طائرة ورقية تحمل أسماء من فقدوا وغيّبهم النسيان، أرشيفًا للذاكرة والوجع الثقيل، وربما رسالة من الصغار إلى آبائهم وأمهاتهم وعائلاتهم الذين مُسحوا وصعدت أرواحهم إلى الجنة.

دولة نووية تلاحق طائرات ورقية، لأنها تتجاوز الحصار والخطوط الصفراء، شيء مرئي في الفضاء من شعب ظنّوا أنه دُفن تحت الركام. خيط يخرج من الأرض بورقة لها جناحان، وريح وهواء وطفل وخيال وأحلام وأصابع رشيقة. لا تحمل قنابل ولا صواريخ ولا محرّكات، وإنما زفرات أرواح وارتعاشات، وحنينًا إلى الأشجار والحمامات والأصدقاء والبيت وأناشيد المدرسة. أخبار ذات صلة الاحتلال يعيد تشكيل الواقع الديمغرافي في الضفة عبر التهجير الخفي "أكسيوس": إحباط "ترامب" من تعثر نتنياهو يعيد رسم العلاقات الأمريكية الصهيونية

طائرات ورقية تصل إلى مدن وقرى ومخيمات الضفة المحتلة. لقد تغيّر الطقس في شهر آب شديد الحرارة، سقطت الأمطار، وأبرقت الرعود، وهبطت الأجرام والأسئلة. غزة تقلب الكون والحسابات، وهي تضع على كل جرح حبّة زيتون ووردة.

طائرة ورقية تصل إلى سجن النقب، تلقي رسائل على المعتقلين في الزنازين وفي حجرات التعذيب. وشاهد العالم كيف يعانق الطفل والده بعد غياب. طائرة ورقية على السياج، قرص شمس في العتمة السوداء، حبل وريد بين الصحراء والغيوم في أغاني السجناء.

الطائرة الورقية بيان سماوي ضد الهزيمة والخوف، كيمياء البعد الآخر في تضاريس الموت: قوة الشمّ والسمع واللمس والإيمان في بساتين القدس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)