f 𝕏 W
نقطة ضوء: خذوا السلطة ، وأعطونا فتح ! 

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقطة ضوء: خذوا السلطة ، وأعطونا فتح ! 

أقترح على اللجنة المركزية لحركة فتح دعوة القيادات والكوادر الفتحاوية في القطاع الغربي : الضفة الغربية وقطاع غزة ، الذين قادوا مفاصل العمل الوطني في مراحل الانتفاضات والهبات المجيدة ، ومجالس الطلبة ، ولجان الشبيبة ، والاتحادات والنقابات ، والسجون والمعتقلات ، إلى مواقع القيادة والقرار الفتحاوي ؛ بصفتهم الأكثر خبرة ومعرفة بتفاصيل المجتمع الفلسطيني وتاريخه وجغرافيته ، والأكثر معرفة بخطط واستراتيجيات ومعارك الاحتلال الإسرائيلي ومشروعه الصهيوني الاستيطاني الإحلالي ، ونظرا لما يتمتعون به من رمزية واحت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدعو مقالة رأي اللجنة المركزية لحركة فتح إلى إعادة القيادات والكوادر ذات الخبرة في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى مواقع صنع القرار، بهدف استعادة الحركة إلى جذورها. يقترح الكاتب تسليم السلطة الوطنية الفلسطينية لهياكلها الحالية، مقابل منح القائمين على المقترح صلاحيات واسعة لإعادة بناء حركة فتح.
أبرز النقاط

أقترح على اللجنة المركزية لحركة فتح دعوة القيادات والكوادر الفتحاوية في القطاع الغربي : الضفة الغربية وقطاع غزة ، الذين قادوا مفاصل العمل الوطني في مراحل الانتفاضات والهبات المجيدة ، ومجالس الطلبة ، ولجان الشبيبة ، والاتحادات والنقابات ، والسجون والمعتقلات ، إلى مواقع القيادة والقرار الفتحاوي ؛ بصفتهم الأكثر خبرة ومعرفة بتفاصيل المجتمع الفلسطيني وتاريخه وجغرافيته ، والأكثر معرفة بخطط واستراتيجيات ومعارك الاحتلال الإسرائيلي ومشروعه الصهيوني الاستيطاني الإحلالي ، ونظرا لما يتمتعون به من رمزية واحترام وتقدير في الفضاء الفتحاوي العام .

أعطونا ، وعلى رأي " النص الفلاحي "، ( ضمنونا) هياكل حركة فتح لمرحلة انتقالية قصيرة المدى ، وامنحونا صلاحيات واسعة في عملية إعادة البناء والترميم التنظيمي والوطني والنقابي والمجتمعي . وسنتكفل ، بكل محبة وإخلاص ، بإعادة حركتنا إلى شعبها وعناوينه ومؤسساته وتفاصيل حياته وتجاربه، وبعث الحياة والروح في جسد العمل الجماهيري والمجتمعي والثقافي والتوعوي والجمعي .

خذوا السلطة الوطنية الفلسطينية وهياكلها ، وصولجانها ، وخطاباتها ، وأموالها ، ووزاراتها ، ومؤسساتها ، ومناصبها ، وسفاراتها ، ومؤتمراتها ، و" برستيجها" ، وتمتعوا بقيادة القطار السياسي والوظيفي والمالي ؛ خذوا ما شئتم ، واتركوا لنا فتح التي عرفناها .

فتح التي بحوزتكم هي فتح الحزب الحاكم ؛ وقد تراكمت حول تجربتها ملاحظات وانتقادات تتعلق بالأداء والعدالة والشفافية ، وتقديم الاعتبارات الشخصية والعائلية والمناطقية على المصلحة العامة . أما فتح التي نعرفها ونريد استعادتها ، فهي فتح الحركة ، بما عرفنا فيها من نقاء وطهارة وثبات وإقدام ، والساعية إلى تحقيق أهدافها في الحرية والاستقلال بالمثابرة والعمل ؛ وما زال مشروعها الوطني في طور الإنجاز والنمو . ولذا ، فإن لكل من الأحزاب والحركات قياداتها وقواعدها ومحاذيرها وبوصلتها وضوابطها وثوابتها ومتغيراتها وأولوياتها ، وهي أمور تتشكل وفق طبيعة الدور الذي تؤديه والغاية التي تسعى إلى تحقيقها .

اتركوا لنا حركة فتح ب " عُجَرها وبُجَرها"، وأمراضها المزمنة والطارئة . سنصرف عليها من جيوبنا ، وندللها كأطفالنا ، ونعيدها شبابا كما يتمنى كل فتحاوي . نعرف جيدا حدود وإمكانات ومقدرات النظام السياسي والوطني والاقتصادي والاجتماعي والأمني الفلسطيني ، ونعرف، فتحاويا ، المسموح والممكن والممنوع والمحذور .

صحيح أن جلّنا يجلس في مواقع التقاعد الوظيفي ، والعمر المديد ، وصحيح أن معظمنا " بقح وبضرط"، لكننا جميعا شباب في محبة حركة فتح ، والإخلاص لفكرتها ومبادئها وشهدائها وجرحاها وأسراها . وجلّنا يعتبر حركة فتح جزءا لا يتجزأ من روحه وذاته وعائلته ، منحها وسيمنحها أغلى ما يملك ، حتى آخر نفس من حياته .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)