f 𝕏 W
واشنطن تحقق في استهداف حفل زفاف بإيران وتشكك في رواية طهران حول الضحايا

جريدة القدس

فنون منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تحقق في استهداف حفل زفاف بإيران وتشكك في رواية طهران حول الضحايا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت الولايات المتحدة تحقيقاً رسمياً في غارة جوية استهدفت حفل زفاف في جنوب إيران، مع تشكيك نائب الرئيس الأمريكي في الرواية الرسمية لطهران. وتشير تقارير إيرانية إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى خمسة قتلى وإصابة حوالي 70 آخرين. وبينما تدرس واشنطن سيناريوهات متعددة للحادثة، خلص تحليل فني إلى أن الدمار نتج على الأرجح عن ذخيرة أمريكية، مما يزيد من تعقيد الوضع في ظل تصعيد عسكري مستمر.
أبرز النقاط

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة بدأت تحقيقاً رسمياً في ملابسات غارة جوية استهدفت حفل زفاف في جنوب إيران مطلع هذا الأسبوع. وأكد فانس أن واشنطن تسعى للوقوف على الحقائق، مشدداً في الوقت ذاته على شكوكه تجاه الرواية الرسمية الصادرة عن طهران، واصفاً إعلامها بأنه غير موثوق في نقل تفاصيل النزاع الجاري.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر طبية وإعلامية إيرانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي طال منزلاً في قرية كوهستك الساحلية إلى خمسة قتلى، وذلك بعد وفاة شابة تبلغ من العمر 22 عاماً متأثرة بجراحها. وأشارت التقارير إلى أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة نحو 70 شخصاً بجروح متفاوتة، في حين تجمع المشيعون لتوديع الضحايا وسط أجواء من الغضب الشعبي.

من جانبه، أوضح مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه أن الإدارة الأمريكية تدرس سيناريوهات متعددة للواقعة، من بينها احتمال أن يكون الانفجار ناتجاً عن غارة أمريكية مباشرة، أو نتيجة ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني ضل طريقه أثناء محاولة التصدي للأهداف الجوية. وشدد الجيش الأمريكي على أنه لا يستهدف المدنيين في عملياته العسكرية التي يشنها بالمنطقة.

وعلى النقيض من الرواية الأمريكية الأولية، خلص تحليل فني أجراه خبراء أسلحة استناداً إلى مقاطع فيديو وصور تم التحقق منها، إلى أن الدمار الذي لحق بموقع حفل الزفاف نتج على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية. واستبعد الخبراء فرضية الأضرار الثانوية الناجمة عن شظايا أو صواريخ اعتراضية إيرانية، مؤكدين أن نمط الانفجار يتسق مع الأسلحة الهجومية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصعيد عسكري واسع بدأ منذ فبراير الماضي، عقب شن هجمات أمريكية وإسرائيلية مشتركة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية. وقد أدى هذا الصراع المفتوح إلى إغلاق مضيق هرمز وتعثر كافة محاولات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في أبريل ويونيو من العام الجاري بسبب الخروقات المستمرة.

وفي الجانب السياسي، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن النظام الإيراني بات في أضعف حالاته، مشيراً إلى أن هدف إسقاطه أصبح قاب قوسين أو أدنى. وأكد نتنياهو أن إسرائيل نجحت في تحييد التهديدات المباشرة بفضل قوة الردع العسكرية، في حين تواصل واشنطن ضغوطها العسكرية على طول الساحل الإيراني رداً على استهداف السفن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)