f 𝕏 W
لم يعد ظنا.. العصر الصيني قد يكون قبل نهاية عهد ترمب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم يعد ظنا.. العصر الصيني قد يكون قبل نهاية عهد ترمب

يتناول المقال علاقة ترمب وشي جين بينغ المتقلبة، ويرى أن الصين تستفيد من سياسات ترمب التي تضعف تحالفات واشنطن، بينما تبقى إيران وتايوان والتجارة أبرز ملفات التنافس والتفاهم بين القوتين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتسم العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بالتقلب، حيث يتأرجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين التصريحات الودية والعدائية، بينما يلتزم نظيره الصيني شي جين بينغ بالهدوء. وتواجه واشنطن صعوبة في إجبار بكين على الامتثال لعقوباتها ضد إيران، نظراً لاعتماد الصين على النفط الإيراني وخوفها من انهيار النظام الإيراني وما قد يتبعه من نفوذ أمريكي متزايد في المنطقة.
أبرز النقاط

باحث وعالم سياسة فرنسي بارز، مؤسس ومدير عام معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بباريس.

يترقب دونالد ترمب زيارة شي جين بينغ في 23 سبتمبر/­أيلول الجاري. وتتأرجح العلاقات بين زعيمي أقوى دولتين في العالم كتيار متردد، بين تصريحات تتسم بروح الصداقة الخالصة، أو العداوة الشديدة.

ومرد هذه التقلبات، في المقام الأول، إلى الرئيس الأمريكي الذي ينتقل بسلاسة وسرعة فائقة من نقيض إلى آخر، في حين يتجنب نظيره الصيني إطلاق أي تصريحات غير متزنة، أو تبدو متهورة.

وقد أعلن دونالد ترمب حربا اقتصادية شاملة على إيران، متوعدا الدول التي تواصل تجارتها مع طهران بعقوبات من شأنها تقويض استمرار علاقاتها الاقتصادية.

لكن المعضلة بالنسبة له تكمن في أن الصين الشريك الاقتصادي الأكبر للجمهورية الإسلامية، مما يصعّب تصور خضوع بكين لإملاءات واشنطن.

ويُعزى ذلك، في المقام الأول، إلى حاجة الصين الماسة للنفط الإيراني، فضلا عن عدم رغبتها في تحول إيران إلى فنزويلا أخرى؛ إذ سيشكل انهيار النظام الإيراني، وما قد يعقبه من هيمنة أمريكية، ضربة مؤلمة للصين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)