دول عربية تفتح قنوات مع أيزنكوت وبينيت ولابيد قبيل انتخابات إسرائيل.. استعداد مبكر لسيناريو ما بعد نتنياهو
تجري شخصيات رفيعة في عدد من الدول العربية اتصالات مع مقربين من السياسي الإسرائيلي غادي أيزنكوت، في إطار متابعة متقدمة للمشهد السياسي في إسرائيل والاستعداد لاحتمالات ما بعد الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بحسب ما أفادت به قناة i24NEWS نقلًا عن مصدرين مطلعين على تفاصيل الاتصالات.
ووفق التقرير، تهدف هذه المحادثات إلى تهيئة قنوات اتصال مسبقة مع أيزنكوت، في حال أفضت الانتخابات المقبلة إلى تصدره المشهد السياسي أو تكليفه بتشكيل الحكومة، إلى جانب محاولة استشراف الخطوط العامة للسياسة والاستراتيجية التي قد يتبناها في حال توليه رئاسة الحكومة.
وتتابع دول في المنطقة عن كثب التحولات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، في ظل احتمال تشكل ائتلاف جديد قد ينهي بقاء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، ما دفعها إلى توسيع اتصالاتها مع شخصيات تُعد مرشحة للعب أدوار محورية في المرحلة المقبلة.
وبالتوازي مع الاتصالات مع محيط أيزنكوت، تتواصل قنوات الحوار بين مسؤولين عرب وكل من رئيس حزب "بيحاد" نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لابيد.
وتختلف طبيعة هذه العلاقات عن الاتصالات مع أيزنكوت، إذ تعود قنوات التواصل مع بينيت ولابيد إلى فترات سابقة توليا خلالها مناصب رسمية، من بينها رئاسة الحكومة، إضافة إلى تولي لابيد وزارة الخارجية.
التعليقات (0)