f 𝕏 W
من النفايات إلى الوقود.. عمال في غزة يواجهون الأبخرة السامة بحثًا عن بديل يشعل الحياة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 58 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النفايات إلى الوقود.. عمال في غزة يواجهون الأبخرة السامة بحثًا عن بديل يشعل الحياة

في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، لجأ عمال فلسطينيون إلى وسائل بدائية لإنتاج الوقود من النفايات البلاستيكية، في محاولة للتغلب على النقص الحاد والمستمر في مصادر الطاقة. وفي الثاني من سبتمبر/أيل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في مخيم النصيرات للاجئين بقطاع غزة، يلجأ عمال فلسطينيون إلى وسائل بدائية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود، وذلك في ظل نقص حاد ومستمر في مصادر الطاقة والقيود المفروضة على دخول الإمدادات. وتجري هذه العمليات في ظروف شديدة الخطورة، حيث يتعرض العمال لأبخرة سامة، مما يضعهم أمام مخاطر صحية وبيئية مباشرة. تعكس هذه الممارسات حجم الضغوط التي تدفع السكان لابتكار بدائل قاسية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
أبرز النقاط

في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، لجأ عمال فلسطينيون إلى وسائل بدائية لإنتاج الوقود من النفايات البلاستيكية، في محاولة للتغلب على النقص الحاد والمستمر في مصادر الطاقة.

وفي الثاني من سبتمبر/أيلول 2026، واصل العمال عمليات تحويل البلاستيك إلى وقود وسط ظروف عمل شديدة الخطورة، في ظل القيود المفروضة على دخول الإمدادات إلى القطاع واستمرار أزمة الوقود التي تمس مختلف تفاصيل الحياة اليومية.

وتُجرى عملية الإنتاج باستخدام أدوات وإمكانات محدودة، فيما يتعرض العمال خلال مراحل التصنيع لأبخرة سامة وكثيفة، ما يضعهم أمام مخاطر صحية مباشرة، إلى جانب الأضرار البيئية المحتملة الناجمة عن حرق ومعالجة المواد البلاستيكية بطرق بدائية.

وتعكس هذه المشاهد حجم الضغوط التي تدفع السكان في قطاع غزة إلى ابتكار بدائل قاسية ومحفوفة بالمخاطر لتأمين الاحتياجات الأساسية، في وقت بات فيه الحصول على الوقود ضرورة ترتبط بالنقل والطهي وتشغيل المعدات ومواصلة تفاصيل الحياة اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)