f 𝕏 W
لماذا لم تنجح حرب ترمب وعقوباته في كسر الاقتصاد الإيراني؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لم تنجح حرب ترمب وعقوباته في كسر الاقتصاد الإيراني؟

فاقمت الضربات والعقوبات الأمريكية أزمة الاقتصاد الإيراني، لكنها لم تصل بالبلاد إلى الانهيار الاقتصادي. في هذا التقرير نرصد لماذا لم تستطع واشنطن حتى الآن تحقيق أهدافها من فرض العقوبات الاقتصادية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي سبقت الحرب وفرض عقوبات أمريكية مشددة، بما في ذلك ضربات على منشآت حيوية وحصار بحري، لم تنهار إيران اقتصادياً بالكامل. تسعى الولايات المتحدة لتشديد الضغوط عبر عمليات مثل "المنبوذ اقتصادياً"، لكن نجاح هذه الاستراتيجية يبقى محل تساؤل نظراً لتاريخ إيران الطويل في مواجهة العقوبات. قدرت الخسائر الاقتصادية الإيرانية جراء الضربات بحوالي 270 مليار دولار.
أبرز النقاط

واجهت إيران أزمة اقتصادية واسعة قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، من أبرز ملامحها تراجع الناتج المحلي الإجمالي والتضخم الجامح وانخفاض سعر صرف الريال الإيراني، الأمر الذي تسبب في تراجع كبير في مستوى معيشة أغلبية الإيرانيين.

وجاءت الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت حيوية في إيران، علاوة على الحصار البحري الذي فرضته القوات الأمريكية على الموانيء الإيرانية، لتُفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران.

لكنّ هذه الضغوط لم تصل بالبلاد إلى مرحلة الانهيار الاقتصادي الكامل، رغم أن الحرب مستمرة منذ أكثر من 6 أشهر، الأمر الذي دعا الولايات المتحدة إلى تشديد حربها الاقتصادية على إيران بهدف إخضاعها.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ما وصفها بعملية "إنزال اقتصادي" تستهدف إيران، وأطلق عليها اسم عملية "المنبوذ اقتصاديا"، وأكد أنه سيتم تشديد العقوبات الاقتصادية بشكل مستمر حتى تغير طهران سياستها.

بيد أن نجاح هذه الإستراتيجية يبقى "سؤالا مفتوحا"، وفق وكالة بلومبيرغ، خاصة مع خبرة طهران الطويلة في مواجهة العقوبات الأمريكية عبر عشرات السنوات.

تسببت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على مؤسسات حيوية في إيران، من بينها مصانع ومستودعات للطاقة ومنشآت للبنية الأساسية، في خسائر اقتصادية هائلة بلغت قيمتها 270 مليار دولار حتى أبريل/نيسان الماضي، وفق ما نقلته بلومبيرغ عن بيانات الحكومة الإيرانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)