تسود حالة من القلق والترقب بين سكان قرية "الحمدلاب الشكرية" شرقي ولاية الجزيرة في السودان، إثر ظهور هبوط أرضي مفاجئ خلف فجوة عميقة أثارت ريبة الأهالي.
الظاهرة التي فتحت الباب في بدايتها أمام تكهنات محلية تراوحت بين سقوط نيزك أو هبوط جسم فضائي، سرعان ما تحولت إلى موجة تفاعل واسعة على المنصات الرقمية، حيث تباينت ردود أفعال المغردين بين مطالبات بالتحقيق العلمي الميداني، وانتقادات واقعية للخدمات، ومخاوف جادة من اتساع الفجوة.
ورجحت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية في السودان أن تندرج الواقعة ضمن ظاهرة "الفوهات الأرضية المفاجئة"، والتي تنجم عن فقدان الصخور أو التربة قدرتها على تحمل الأوزان السطحية؛ جراء ذوبان الصخور القابلة للذوبان بسبب ذلك التسرب المائي، أو نتيجة حركة الطبقات وانكماش التربة، إضافة إلى العوامل البشرية كاستنزاف المياه الجوفية.
وأوضحت الهيئة أن حسم السبب الدقيق يستدعي معاينة ميدانية لفحص طبيعة الصخور ومستوى المياه الباطنية، حاصرة المخاطر المحتملة – حال استمرار الهبوط – في إمكانية تضرر المباني والطرق وشبكات الخدمات القريبة.
وعلى منصات التواصل، اتخذ التفاعل أبعادا متعددة رصد برنامج "شبكات" في حلقة (3 سبتمبر/أيلول 2026) جزءا منه؛ إذ تساءل المغرد وائل بنبرة عملية عما إذا كانت الحفرة تحوي دلالات على وجود الذهب، مستفسرا عما إذا كانت الهيئة قد زارت الموقع فعليا أم اكتفت بالاستنتاج من الصور.
كدي بالمختصر الحزه (الجزئية) دي فيها دهب ولا لأ؟ ودي حيدروسها لينا منو إن شاء الله؟ منتظرين إذن تدرسوها؟ السؤال هل تمت زيارة المنطقة أم أن الاستنتاج من خلال الصور فقط للتوضي ؟
التعليقات (0)