تمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، من انتشال 55 جثمانًا ورفاتًا لشهداء من تحت أنقاض مبنى لعائلة "ملكة" في منطقة الزيتون شرق مدينة غزة، بعد أن كان يؤوي عشرات النازحين الذين لجأوا إليه من القصف الإسرائيلي قبل نحو عامين.
وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني محمد أبو دان، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، إن طواقم الإنقاذ تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض المبنى، موضحًا أن العدد الإجمالي للجثامين التي يجري البحث عنها يتجاوز 60 شهيدًا.
وأضاف "أبو دان" أن الطواقم تمكنت من انتشال معظم الجثامين، تمهيدًا لتشييعها بشكل جماعي في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل. إقرأ أيضاً "غزة مباشر".. 3 شهداء وجرحى في 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"
وأشار إلى أن عمليات انتشال الشهداء تواجه تحديات كبيرة، في ظل محدودية المعدات والآليات الثقيلة اللازمة للعمل في المباني المدمرة، ما يعيق الوصول إلى الجثامين والرفات العالقة تحت الركام.
ودعا، المنظمات والمؤسسات الإنسانية والدولية إلى تكثيف جهودها وتوفير المعدات اللازمة، ولا سيما البواقر والكباشات والشاحنات الحديثة، بما يمكّن طواقم الدفاع المدني من مواصلة عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.
وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات الانتشال، أبرزها النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة، في ظل منع إدخال المعدات التخصصية إلى القطاع.
التعليقات (0)