f 𝕏 W
تغريبة الكعابنة: صمود بدوي في وجه المخططات الاستيطانية

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تغريبة الكعابنة: صمود بدوي في وجه المخططات الاستيطانية

تغريبة الكعابنة: صمود بدوي في وجه المخططات الاستيطانية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عائلة الأتيمين، وهي جزء من عشيرة عرب الكعابنة البدوية، نكبات متتالية وصعوبات متزايدة بسبب المخططات الاستيطانية والهجمات المتكررة من المستوطنين. بعد نزوحهم القسري من منطقة المعرجات قرب أريحا في أكتوبر 2023، لجأت العائلة إلى شراء أراضٍ خاصة جنوب نابلس بحثًا عن الاستقرار، إلا أنهم وجدوا أنفسهم محاطين بمستوطنات وبؤر استيطانية جديدة، مما قيد حركتهم ومواردهم بشكل كبير.
أبرز النقاط

خاص - شبكة قُدس: نكبات متتالية تعيشها عائلة الأتيمين، إحدى عائلات عشيرة عرب الكعابنة البدوية في فلسطين، والتي تتكون من حوالي 80 فردا؛ فبعد خمسة عقود من الاستقرار في منطقة "المعرجات" قرب أريحا، أُجبرت العائلة في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تحت تهديدات المستوطنين وموجة الهجمات الشرسة في أول أيام الحرب، على اقتلاع جذورها والنزوح، لتبدأ متواليةً من الترحيل القسري والعيش في ظل هاجس الغربة المفتوحة داخل الوطن.

وأمام اعتداءات المستوطنين المتواصلة، اضطرت العائلة للنزوح إلى منطقة ”واد ياسوف“ التي تتوسط قرى اللبّن الشرقية والساوية وياسوف جنوب نابلس. وهناك، واجهوا ترحيلاً من نوع آخر؛ إذ انتقلوا من أراضي منطقة (ج) المعرجات التي عاشوا فيها عقوداً دون تملك، إلى الاستثمار في شراء أراضٍ ذات ملكية خاصة في مناطق (ب)، أملاً في حياة أكثر استقراراً تضمن للأهل العمل ولأبنائهم مقاعد تعليم آمنة.

غير أن المشاريع الاستيطانية سرعان ما أحاطت بهم، لتلاحقهم عصابات المستوطنين بسلسلة انتهاكات تصاعدت من التهديد والحرق والسرقة، وصولاً إلى القتل المباشر، وفي هذا التحول يعلّق المحامي مرعي الأتيمين الكعابنة قائلا: "نحن في المعرجات عشنا 50 سنة في مناطق (ج) لكن بداية الحرب جئنا على واد ياسوف واشترينا الأرض بأموالنا الخاصة حتى نعيش بكرامة ونضمن رزقنا ومستقبل أولادنا، ومع ذلك لحقتنا البؤر واعتداءات المستوطنين".

أصبحت العائلة محاطة بالاستيطان والاعتداءات، إذ تجاورهم مستوطنة ”نفيه نحمياه" التي بدأت كبؤرة غير شرعية على أراضي أراضي بلدات إسكاكا وياسوف شرق سلفيت قبل أن يتم شرعنتها وإضافتها لمستوطنة ”رحليم" المجاورة. إلى جانب محطة حافلات مركزية ضخمة أقيمت بالقرب من المنطقة تضم 300 موقف للحافلات، ومنطقة تشغيلية، ومحطة وقود وغيرها.

ولم يتوقف المستوطنون عند هذا الحد، بل عادوا في أواخر عام 2025 لإكمال شق شبكة طرق تربط كافة البؤر ببعضها لتسهيل استباحة المنطقة، ثم جاء مستوطن واحد ليفرض واقعاً ميدانياً جديداً حين وضع منزلاً مقابل العائلة مباشرة، ما عرّضهم وعائلة بدوية مجاورة تسكن المكان منذ أكثر من 20 عاماً لتقييد 90٪ من مساحة الرعي والحركة في الوادي، تحت تهديد مباشر من جيش الاحتلال بمنع التنقل أو الاقتراب من البؤرة الجديدة التي يتوافد إليها المستوطنون بكثافة.

وخلال بفترة زمنية قصيرة، شيّدت عصابات من "شبيبة التلال" بؤرة رعوية جديدة باسم ”أورا إسرائيل“ في منطقة واد الشاعر المجاورة المصنفة (ب)، لتتضاعف منها سلسلة المضايقات والاقتحامات اليومية، والتي رافقها الترويع والتهديد المباشر بالقتل في حال لم ترحل العائلات فوراً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)