يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، لليوم الثاني والسبعين على التوالي، وذلك بحجة إجراء أعمال صيانة في الجزء الذي يسيطر عليه المستوطنين واستمرار عملية سقف ساحة المسجد.
وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، في مقابة خاصة مع "وكالة سند للأنباء" بأن هذه المدة تُعد الأطول التي يُمنع فيها رفع الأذان عبر سماعات المسجد. إقرأ أيضاً "الأوقاف" تستنكر منع رفع الأذان بالمسجد الإبراهيمي لليوم الـ 70 تواليا
وأوضح "أبو سنينة" أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى نقل غرفة الأذان من الجزء الخاضع لسيطرة المستوطنين، في محاولة لفرض واقع جديد أو منع الفلسطينيين من الوصول إليها بشكل دائم.
وأكد أن الموقف الفلسطيني يرفض بشكل قاطع هذه المحاولات الإسرائيلية، التي تهدف إلى طمس الهوية الإسلامية للمسجد الإبراهيمي.
وشدد على تمسك إدارة المسجد برفع الأذان من الغرفة التاريخية المعتمدة منذ مئات السنين، رغم ضغوط جيش الاحتلال والمستوطنين لإجبار الأهالي على رفعه من مكان آخر.
والثلاثاء الماضي، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، استمرار سلطات الاحتلال حظر رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بالخليل لليوم الـ 70 تواليًا،، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة الدينية التي كفلتها المواثيق الدولية.
التعليقات (0)