f 𝕏 W
السلاح يأتي من الخارج.. تحقيق أممي يكشف وقود حرب السودان

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السلاح يأتي من الخارج.. تحقيق أممي يكشف وقود حرب السودان

قالت بعثة أممية لتقصي الحقائق، في تقرير نشر اليوم الخميس، إن أسلحة وتكنولوجيا عسكرية ومقاتلين وشبكات إمداد وتموين أجنبية تساعد في إطالة أمد الصراع في السودان وتوسيع قدرة الطرفين المتحاربين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير جديد لبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان عن دور الدعم الخارجي في تأجيج الحرب الدائرة في البلاد. يوثق التقرير تجنيد أفراد أجانب وشبكات دعم خارجية تعزز القدرات العسكرية لأطراف النزاع، بما في ذلك نقل الأسلحة والتكنولوجيا، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين. كما أشار التقرير إلى استخدام القوات المسلحة السودانية لطائرات مسيرة موردة من الخارج في عمليات ألحقت أضراراً بالمدنيين.
أبرز النقاط

قالت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، في تقرير جديد صدر اليوم الخميس، إن تجنيد أفراد أجانب وشبكات الدعم الخارجي يساهمان في تأجيج الحرب في السودان، ويعززان القدرات العسكرية لأطراف النزاع في البلاد، ويمكنانها من تنفيذ عمليات عسكرية متزايدة التطور، بما يخلف عواقب مدمرة على المدنيين.

وأضافت في بيان أن تقريرها بعنوان "تأجيج النزاع في السودان: الأسلحة والمقاتلون وشبكات الدعم الخارجي" يوثق كيف عمدت كيانات عابرة للحدود الوطنية تنشط في عدد من البلدان إلى تجنيد أفراد أجانب وتدريبهم ونشرهم لدعم قوات الدعم السريع، فضلا عن تيسير نقل الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا العسكرية وتقديم الدعم اللوجستي.

وتسببت الحرب في السودان، التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 إثر صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، في تشريد أكثر من 14 مليون شخص وخلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وخلص التقرير كذلك إلى "وجود أسباب معقولة تدعو إلى الاعتقاد بأن القوات المسلحة السودانية استخدمت طائرات مسيرة موردة من الخارج في عمليات ألحقت أضرارا بالمدنيين والأعيان المدنية".

وأشارت البعثة إلى أنه "تقع على عاتق الدول المرتبطة بسلاسل الإمداد هذه التزامات قانونية دولية صارمة تقضي ببذل العناية الواجبة، والتحقيق في شبكات المرتزقة والإمداد غير المشروعة التي تعمل انطلاقا من أراضيها أو عبرها ووقف نشاطها، ومنع وقوع الانتهاكات، وإنفاذ حظر توريد الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة".

ونقل البيان عن محمد شاندي عثمان رئيس بعثة تقصي الحقائق "إن المدنيين هم من يتحملون عواقب هذا الدعم الخارجي على أشدها. فهذا الدعم الخارجي لم يجلب مزيدا من الحماية للمدنيين، بل إنهم يدفعون الثمن من خلال الهجمات التي على المنازل والمستشفيات والمدارس والأسواق وأماكن اللجوء".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)