f 𝕏 W
دبلوماسي إيراني يفند مزاعم ترمب حول السيطرة على مضيق هرمز ويصفها بـ 'الورقية'

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دبلوماسي إيراني يفند مزاعم ترمب حول السيطرة على مضيق هرمز ويصفها بـ 'الورقية'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفى دبلوماسي إيراني سابق ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سيطرة بلاده الكاملة على مضيق هرمز، واصفاً إياها بـ "الانتصارات الورقية" التي تفتقر للمصداقية الواقعية. وأشار إلى أن هذه التصريحات تندرج في سياق الاستهلاك الإعلامي السياسي وتتجاهل الحقائق الجيوسياسية والقدرات الدفاعية الإيرانية. كما لفت إلى التناقض في الخطاب الأمريكي وعدم جدوى الادعاء بالسيطرة في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وطلب المساعدة الدولية لتأمين الملاحة.
أبرز النقاط

فند دبلوماسي إيراني سابق الادعاءات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن فرض الجيش الأمريكي سيطرته الكاملة على مضيق هرمز الاستراتيجي. واعتبرت مصادر دبلوماسية من طهران أن هذه التصريحات تفتقر إلى المصداقية الواقعية وتندرج ضمن سياق الاستهلاك الإعلامي السياسي.

وكان الرئيس الأمريكي قد أثار جدلاً واسعاً بعد منشور له عبر منصة 'تروث سوشال'، ادعى فيه أن الولايات المتحدة باتت تتحكم بشكل مطلق في حركة الملاحة بالمضيق. وذهب ترمب إلى أبعد من ذلك باقتراحه تغيير اسم الممر المائي العالمي إلى 'مضيق ترمب'، زاعماً أن بلاده تحقق نتائج مذهلة في مواجهتها مع الجانب الإيراني.

وفي رد فعل على هذه المزاعم، أكد الدبلوماسي الإيراني السابق عباس خاميار أن ما يروج له ترمب ليس سوى 'انتصارات من ورق' لا تجد لها صدى في الميدان. وأوضح خاميار أن هذه الرواية الأمريكية تتجاهل الحقائق الجيوسياسية المعقدة التي تحكم المنطقة والقدرات الدفاعية التي تمتلكها طهران.

وأشار خاميار في تصريحات لمصادر إعلامية إلى أن ترمب كرر مزاعمه بالقضاء على البنى التحتية والقوة البحرية الإيرانية أكثر من 150 مرة في مناسبات سابقة. وشدد على أن المجتمع الدولي لم يعد يصدق هذه الادعاءات المتكررة التي لم تترجم إلى واقع ملموس رغم التهديدات المستمرة بمحو مدن إيرانية من الخريطة.

ولفت الدبلوماسي السابق إلى التناقض الواضح في الخطاب الأمريكي، مذكراً بأن طهران ردت عسكرياً في عدة مناسبات سابقة دون أن يجرؤ ترمب على تنفيذ وعيده بالرد. وهذا التراجع الأمريكي، بحسب وصفه، يؤكد أن موازين القوى ليست بالبساطة التي يحاول الرئيس الأمريكي تصويرها لجمهوره.

وفيما يخص الجانب الاقتصادي، تساءل خاميار عن الجدوى من ادعاء السيطرة إذا كانت أسعار الطاقة في الولايات المتحدة لا تزال تشهد ارتفاعاً ملحوظاً. واعتبر أن استمرار واشنطن في دعوة دول أخرى للمشاركة في تأمين الملاحة وفرض الحصار يتناقض كلياً مع فكرة السيطرة الأحادية المزعومة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)