استشهد فلسطينيان من قرية المغير، شمال شرق رام الله، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اعتداءات وقعت في القرية، في وقت أكد فيه رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا أن القرية تتعرض لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال والمستوطنين، مشيراً إلى أن عدد شهداء القرية منذ بداية العام ارتفع إلى سبعة.
وقال أبو عليا، في حديث لشبكة راية الإعلامية، إن ما جرى في المغير يأتي في سياق سلسلة اعتداءات يومية تستهدف أبناء القرية وأراضيهم ومزارعيهم وممتلكاتهم.
وأوضح أن الأحداث بدأت مساء أمس عند المدخل الغربي للقرية، حيث تجمعت أعداد من العمال العائدين إلى منازلهم، قبل أن يهاجم مستوطنون أحد المنازل ويحاولوا الاعتداء على سكانه والاستيلاء على عدد من الأغنام التي يملكها صاحب المنزل.
وأضاف أن الأهالي تدخلوا لحماية الأسرة وممتلكاتها، إلا أن قوات الاحتلال سرعان ما حضرت إلى المكان، وحاصرت المبنى وأغلقت مداخل القرية عبر إقامة عدة حواجز، فيما ترجل عدد كبير من الجنود وشرعوا بإطلاق كميات كبيرة من قنابل الغاز تجاه المواطنين الذين تجمعوا لمساعدة الأسرة المستهدفة.
وبحسب أبو عليا، لم تقتصر الأحداث على محيط المنزل، إذ قامت قوات الاحتلال بإدخال عدد من المستوطنين إلى مركبات عسكرية ونقلهم إلى وسط القرية، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية إضافية تجاوزت 15 آلية إسرائيلية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتلت أسطح عدد من المنازل في وسط القرية، وفرضت طوقاً على مساحة واسعة، كما حاصرت منازل السكان ومنعت الأهالي من الوصول إلى المناطق التي توجد فيها المواشي والمزارع.
التعليقات (0)