مع هبوب النسمات الأولى لشهر أيلول/سبتمبر، ترفع رياح الخريف أطراف الخيام المتهالكة على شواطئ منطقة المواصي غربي خانيونس وجنوبي القطاع، مجددةً معها مخاوف مئات آلاف العائلات النازحة.
هذه العائلات أصبحت في كل موسم، مع فصل من فصول معاناتها المستمرة، في تقلبات الطقس، واقتراب المطر.
وعلى أطراف مخيمات المواصي، تروي فاطمة أبو جامع وهي تفحص ثقوب خيمتها، "أن الرياح الأخيرة مزقت أجزاء واسعة من الشادر العلوي".
تقول لوكالة "صفا"، إن الخيمة أصبحت عاجزة عن حجب الهواء والأتربة عن أطفالها، فيما يقف زوجها عاجزاً عن توفير بديل في ظل انعدام السيولة وارتفاع الأسعار.
تضيف "الريح شرف من الآن، والخيمة ستقلب في الليل فريزر وفي النهار ريح وغبار"، متساءلة للعالم: "والحل؟!".
الحاج إبراهيم النجار، يخشى على جسده الضعيف من قادم الخيام، مع موسم خريفٍ، يبدو أن بكّر عليه.
التعليقات (0)