f 𝕏 W
التصعيد يعود إلى غزة.. حسابات نتنياهو تهدد اتفاق التهدئة

الرسالة

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التصعيد يعود إلى غزة.. حسابات نتنياهو تهدد اتفاق التهدئة

لم يمضِ وقتاً طويلاً على التهدئة الهشة، حتى عاد قطاع غزة إلى واجهة التصعيد من جديد، مع تكثيف الاحتلال الإسرائيلي غاراته واستهدافاته في مناطق مختلفة من القطاع. وبينما تتواصل الجهود السياسية للحفاظ على

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد التصعيد إلى قطاع غزة بعد فترة قصيرة من التهدئة الهشة، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته، مما أثار مخاوف من تحول التصعيد المحدود إلى مواجهة أوسع. ويربط محللون هذه التطورات بالانتخابات الإسرائيلية القادمة والأزمة التي تواجه حكومة نتنياهو، مشيرين إلى احتمالية توظيف جبهة غزة في الصراع الانتخابي الداخلي. ويعتقد الخبراء أن نتنياهو قد يلجأ إلى التصعيد العسكري لتعزيز موقفه السياسي في ظل تراجع فرصه الانتخابية، وأن الفلسطينيين يدفعون ثمن توظيف قضيتهم في الانتخابات الإسرائيلية.
أبرز النقاط

لم يمضِ وقتاً طويلاً على التهدئة الهشة، حتى عاد قطاع غزة إلى واجهة التصعيد من جديد، مع تكثيف الاحتلال الإسرائيلي غاراته واستهدافاته في مناطق مختلفة من القطاع. وبينما تتواصل الجهود السياسية للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، يثير تصاعد الهجمات مخاوف من أن تكون التهدئة دخلت مرحلة أكثر هشاشة، وأن يتحول التصعيد المحدود إلى مواجهة أوسع.

ولا تبدو التطورات الميدانية منفصلة عن المشهد السياسي الإسرائيلي، في ظل اقتراب انتخابات الكنيست، والأزمة التي تواجه حكومة بنيامين نتنياهو، ما يفتح الباب أمام توظيف جبهة غزة مجدداً في الصراع الانتخابي الداخلي.

ويرى المختص في الشأن السياسي عدنان الصباح أن التصعيد الحالي قد يكون مقدمة لتصعيد أعنف، مرتبطاً بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن "الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية تحولت إلى مادة للمزاودة الانتخابية بين أطراف المعسكر الصهيوني بكل مكوناته، من اليمين إلى اليسار والوسط".

ويقول الصباح لـ "الرسالة نت"، إن المشروع الإسرائيلي في قطاع غزة يتقاطع كذلك مع مصالح أميركية سبق أن أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن نتنياهو أمام مجموعة من الملفات التي يمكن أن يوظفها في معركته السياسية، أبرزها قطاع غزة والضفة الغربية وإيران، إلى جانب الجبهة اللبنانية وحزب الله.

ويضيف أن نتنياهو، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع فرصه الانتخابية، يبحث عن إنجاز يستطيع تقديمه لجمهوره، ولذلك قد يجد في التصعيد العسكري وسيلة لتعزيز موقعه السياسي.

ويتفق الخبير في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية من القاهرة إبراهيم الدراوي مع هذا التقدير، قائلاً إن ما تشهده غزة من عودة للتصعيد "يمكن قراءته في سياق المشهد الانتخابي الإسرائيلي"، موضحاً أن الفلسطينيين لطالما دفعوا ثمن توظيف قضيتهم ودمائهم في الانتخابات الإسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)