متابعة قدس الإخبارية: لم تدم فرحة الشاب عمر محمد ناجي النعسان، البالغ من العمر 19 عامًا، بنجاحه في الثانوية العامة والتحاقه بجامعة بيرزيت طويلًا؛ إذ ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال تصدي أهالي قريته المغير شمال شرق رام الله لهجوم شنه مستوطنون.
كان عمر قد أنهى الثانوية العامة بمعدل 91%، والتحق حديثًا بجامعة بيرزيت، وكان يستعد لبدء عامه الجامعي الأول، قبل أن تنتهي أحلامه برصاصة من جنود الاحتلال، ويغيب عن قاعات الجامعة التي كان يستعد لدخولها للمرة الأولى.
ونعت جامعة بيرزيت الطالب الشهيد، الذي التحق بها حديثًا، في وقت كان يستعد فيه لبدء دراسته الجامعية، لتتحول بداية جديدة كان ينتظرها إلى قصة أخرى من قصص الشبان الفلسطينيين الذين يقتلهم الاحتلال قبل أن تكتمل أحلامهم.
واستشهد عمر مساء الأربعاء، إلى جانب الفتى خليل راسم خليل شحادة، البالغ 16 عامًا، برصاص قوات الاحتلال خلال هجوم نفذه مستوطنون على قرية المغير، ترافق مع اقتحام قوات الاحتلال للقرية.
وبحسب مصادر محلية، هاجم المستوطنون منازل المواطنين في القرية وحاولوا الاستيلاء على مواشٍ، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص تجاه الأهالي الذين حاولوا التصدي للهجوم.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد عمر وخليل متأثرين بإصابتهما برصاص الاحتلال، فيما أفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي ونقلتهما إلى المستشفى.
التعليقات (0)