f 𝕏 W
الثنائي الأعظم الذي يقود نحو الانهيار

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الثنائي الأعظم الذي يقود نحو الانهيار

عبثاً، يحاول الرئيس الأميركي تحقيق إنجاز يقنع الناخب الأميركي بجدوى الحرب التي تواصل شنها الولايات المتحدة على ايران. وعلى الرغم من أن الرئيس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة إلى أن الرئيس الأمريكي يحاول تحقيق إنجازات في سياسته تجاه إيران، لكن جهوده لم تنجح في إقناع الناخبين الأمريكيين. وتؤكد المقالة أن الادعاءات الأمريكية بتدمير القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية لا تتوافق مع الواقع الميداني، حيث لا تزال إيران قادرة على الرد على الضربات والتحكم في حركة الملاحة بمضيق هرمز. كما تشير إلى أن التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات تواجه تحديات من دول مثل الصين وكندا، مما يضعف من فعالية السياسة الأمريكية.
أبرز النقاط

عبثاً، يحاول الرئيس الأميركي تحقيق إنجاز يقنع الناخب الأميركي بجدوى الحرب التي تواصل شنها الولايات المتحدة على ايران. وعلى الرغم من أن الرئيس ترامب، يعود بين وقت وآخر، للحديث عن أهداف يريد تحقيقها إلا أن الهدف الأساسي والأثير هو التحكم في حرية الحركة عبر مضيق هرمز، ومن خلف هذا الهدف، السيطرة على نفط وغاز المنطقة بما في ذلك ايران كأهداف مباشرة تخدم في حال تحقيقها أهدافاً استراتيجية. ولم تنجح حملات الإدارة الأميركية، في إقناع الناخب الأميركي في الأساس، بادعاءات ترامب، من أن جيشه الأعظم قد دمر الاقتصاد الإيراني ودمر البرنامج النووي، ومنصات إطلاق الصواريخ ودمر الدفاعات الجوية والقوات البحرية الإيرانية.

يتبجح ترامب بأنه قضى على الصف الأول والثاني من القيادات العسكرية والسياسية، ولكنه يتجاهل أن ايران نجحت بسرعة قياسية، في ملء الفراغات وإعادة تنظيم صفوفها وهياكلها القيادية.

الوقائع الميدانية، تفند كل تلك الادعاءات وتنزع عن تصريحات ترامب المصداقية، فإذا كان ما يدعيه صحيحاً، فلماذا يشن حربه الاقتصادية ويواصل حصار المضيق، ثم يعود لتوجيه ضربات لبعض الأصول الإيرانية؟ ما الذي يبقي النظام الإيراني قائماً، وصامداً ومتمسكاً بشروطه، ويقابل الضربات بضربات موجعة للأصول الأميركية في المنطقة، فإذا كان ما يدعيه ترامب حقيقياً، فإنه لا يبقى سوى رفع الرايات البيضاء، والاستسلام الكامل، أو التوجه نحو سياسة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، الواقع الميداني يشير بوضوح إلى أن ايران لا تزال تتحكم في حركة المرور، عبر المضيق وأنها لا تزال تملك إمكانيات الحاق أذى كبير بالقوات والقواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة.

تخلى ترامب عن مذكرة التفاهم، التي أشاد بها في البداية ثم تراجع عنها وقال، أنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به، وذلك بعد أن اكتشف بأنها تخدم أهداف ايران، وتفوح منها رائحة الهزيمة للولايات المتحدة، أما الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة فإنها لا شك تنطوي على خطورة كبيرة للنظام والمجتمع الإيراني، لكونها تتماثل مع حرب التجويع والحصار الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة ، ولكن ترامب لا يدرك بأن الأمر مختلف. التهديدات مباشرة من الإدارة الأميركية عبر وزير الخزانة، بأن الولايات المتحدة ستعاقب كل دولة أو مؤسسة، أو شركة أو فرد يحاول خرق الحصار الاقتصادي، قوبلت بردود فعل من العالم لا تقوى الولايات المتحدة على ردعها.

أولها جاء من الصين التي أصدرت وزارة خارجيتها بياناً صادماً ومتحدياً للولايات المتحدة، حين أعلنت أنها لن تسمح لأي طرف بإلحاق الضرر بمصالحها الاقتصادية، بمعنى أنها لن تخضع للتهديدات الأميركية.

وهنا، دول أخرى مارست خرق الحصار، بدون إعلانات، وبمعزل عن ذلك، تقدم كندا درساً بليغاً للولايات المتحدة، في التحدي، ومقابلة الإجراءات بإجراءات مضادة، ما ي فتح ثغرة كبيرة في جدار العنجهية الأميركية، يبدو أن ترامب لا يزال يعيش في عالم آخر، مليء بأوهام القوة الأميركية القاهرة، التي تستطيع التحكم بمصالح وسياسات الدول والمجتمعات، ولا يريد أن يرى بأن ذلك الزمان قد ولى. وأن ثمة قوى صاعدة، منافسة قادرة على الصمود والمواجهة وتقديم خيارات لمن تبقى لديه قليل من الكرامة والسيادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)