أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفاً حاداً تجاه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، مؤكداً أنه يشعر بـ 'السعادة' لقرار مغادرتهما الأراضي الأمريكية والعودة إلى موطنهما الأصلي في بريطانيا. وجاءت هذه التصريحات خلال تعليقه على إعلان دوق ودوقة ساسكس إنهاء إقامتهما في ولاية كاليفورنيا التي استمرت لست سنوات متواصلة.
وأوضح ترمب في حديثه أنه لم يكن يوماً من المعجبين بالزوجين، مشيراً إلى أن الطريقة التي أدارا بها علاقتهما مع القصر الملكي كانت تفتقر إلى اللياقة. وشدد على أن تصرفاتهما اتسمت بـ 'عدم الاحترام الشديد' تجاه التقاليد الملكية العريقة التي يمثلها التاج البريطاني.
واستذكر الرئيس الأمريكي علاقته الوثيقة بالملكة الراحلة إليزابيث الثانية، معبراً عن تقديره الكبير لها ولخلفها الملك تشارلز الثالث الذي يمر حالياً بظروف صحية صعبة. واعتبر ترمب أن خروج هاري وميغان عن الصف الملكي كان بمثابة إساءة شخصية لهؤلاء الرموز الذين يحترمهم.
ولم يتردد ترمب في توجيه انتقاد مباشر لميغان ماركل، حيث صرح بأن أسلوبها وتصرفاتها لم تنل إعجابه على الإطلاق منذ البداية. وأضاف بلهجة قاطعة أنه لو كان صاحب قرار في العائلة الملكية، لما سمح لهما بالعودة أو استقبالهما مجدداً في كنف المؤسسة الرسمية.
وكان الزوجان قد حزما أمتعتهما فعلياً وعادا إلى المملكة المتحدة في أواخر شهر أغسطس الماضي، بعد رحلة بدأت في عام 2020 حين قررا التخلي عن مهامهما الرسمية. وقد أثارت تلك الخطوة في حينها جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية على ضفتي الأطلسي.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من التوتر الذي أشعلته مقابلة الزوجين الشهيرة مع أوبرا وينفري، والتي تضمنت اتهامات صريحة للعائلة الملكية بالعنصرية. وكانت ميغان قد كشفت حينها عن وجود نقاشات داخل القصر حول لون بشرة طفلها المنتظر، وهو ما أحدث هزة في صورة الملكية عالمياً.
التعليقات (0)