f 𝕏 W
خاص | هدم خربة التبان في مسافر يطا يترك 12 عائلة في العراء

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | هدم خربة التبان في مسافر يطا يترك 12 عائلة في العراء

قال رئيس مجلس قروي مسافر يطا، نضال أبو عرام، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على هدم خربة التبان بالكامل، في عملية أسفرت عن ترك نحو 12 عائلة دون مأوى، ودون مقومات أساسية للحياة، في ظل تصاعد الانتهاكات والهجمات التي تتعرض لها التجمعات الفلسطينية في مسافر يطا. وأوضح أبو عرام في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، برفقة أربع آليات هدم، اقتحمت الخربة، وأقدمت على إزالة جميع مبانيها ومنشآتها، بما في ذلك المساكن والمنشآت المخصصة للأغنام، وخزانات المياه وآبار جمع المياه وغي..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد رئيس مجلس قروي مسافر يطا، نضال أبو عرام، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بهدم خربة التبان بالكامل، مما أدى إلى تشريد حوالي 12 عائلة فلسطينية. وشمل الهدم المساكن والمنشآت الزراعية ومصادر المياه، مما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في المنطقة. يحاول السكان المتضررون إيجاد مأوى مؤقت في كهوف قديمة أو الحصول على خيام، وسط مخاوف من إزالتها أيضاً.
أبرز النقاط

قال رئيس مجلس قروي مسافر يطا، نضال أبو عرام، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على هدم خربة التبان بالكامل، في عملية أسفرت عن ترك نحو 12 عائلة دون مأوى، ودون مقومات أساسية للحياة، في ظل تصاعد الانتهاكات والهجمات التي تتعرض لها التجمعات الفلسطينية في مسافر يطا.

وأوضح أبو عرام في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، برفقة أربع آليات هدم، اقتحمت الخربة، وأقدمت على إزالة جميع مبانيها ومنشآتها، بما في ذلك المساكن والمنشآت المخصصة للأغنام، وخزانات المياه وآبار جمع المياه وغيرها من الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأشار إلى أن تدمير شبكات ومصادر المياه يأتي في وقت تعاني فيه مناطق مسافر يطا أصلًا من اعتداءات متكررة على شبكات المياه، الأمر الذي يدفع الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج المياه لتأمين احتياجاتهم اليومية.

وبيّن أبو عرام أن عملية الهدم تركت العائلات أمام واقع إنساني قاسٍ، إذ بات الأهالي ليلتهم في العراء، من دون سقف يحميهم أو مأوى مناسب لهم ولأطفالهم ونسائهم ومواشيهم.

وأكد أن الاحتلال لم يترك للسكان سوى خيارات محدودة، في ظل محاولات الأهالي الاستفادة من الكهوف القديمة التي اعتاد سكان المنطقة استخدامها للسكن منذ عقود، والعمل على إصلاحها لتوفير الحد الأدنى من المأوى.

وأضاف أن الأهالي يحاولون كذلك الحصول على بعض الخيام للبقاء في أرضهم، رغم المخاوف من تعرض هذه الخيام أيضًا للهدم أو الإزالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)