f 𝕏 W
إحراق المستعمرين مسجد بزاريا إرهاب ديني

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إحراق المستعمرين مسجد بزاريا إرهاب ديني

محاولة مستعمرين إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس يمثل جريمة منظمة وإرهاب ديني واعتداء عنصري خطير تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عنه كون أن استهداف بيوت الله يأتي في سياق تصعيد ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني وهويته الوطنية والدينية . محاولة إحراق المسجد وتدنيسه بشعارات عنصرية وتحريضية، جريمة تندرج ضمن إرهاب المستعمرين المتصاعد في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وأن إرهاب المستعمرين يتصاعد حيث يمارسون القتل والاعتداء والتخريب وسرقة الممتلكات والاستيلاء على الأرا..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بمحاولة مستعمرين إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس، ووصف ذلك بأنه جريمة منظمة وإرهاب ديني واعتداء عنصري. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، والتي تشمل القتل والاعتداء والتخريب، وسط اتهامات لحكومة الاحتلال بالمسؤولية عن هذه الأعمال ودعمها. وتطالب التقارير المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يتجاوز الإدانات لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
أبرز النقاط

محاولة مستعمرين إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس يمثل جريمة منظمة وإرهاب ديني واعتداء عنصري خطير تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عنه كون أن استهداف بيوت الله يأتي في سياق تصعيد ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني وهويته الوطنية والدينية .

محاولة إحراق المسجد وتدنيسه بشعارات عنصرية وتحريضية، جريمة تندرج ضمن إرهاب المستعمرين المتصاعد في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وأن إرهاب المستعمرين يتصاعد حيث يمارسون القتل والاعتداء والتخريب وسرقة الممتلكات والاستيلاء على الأراضي وصولا إلى نهب المواشي وملاحقة المزارعين في قراهم وحقولهم، كما أحرق مستعمرون، مركبة وخطوا شعارات عنصرية، في بلدة نحالين غرب بيت لحم ويشار إلى أن المستعمرين صعدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم على نحالين، تمثلت بمهاجمة المنازل والمركبات، ونصب بيوتا متنقلة، وتأتي عمليات المستعمرين في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال اعتداءاتها على الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين في محافظة طولكرم، ما يلحق خسائر مادية بالمزارعين ويهدد مصادر رزقهم .

جرائم حرق المساجد والعدوان على الكنائس واستهداف المقدسات الإسلامية والمسحية جرائم لا تمثل اعتداءات متفرقة، بل نمطا منظما من الإرهاب الاستعماري الذي يهدف الى ترهيب الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم وفرض وقائع بالقوة تحت حماية جيش الاحتلال وحكومة اليمين المتطرف، وإن هذه الاعتداءات نتيجة مباشرة للتحريض والحماية التي توفرها حكومة اليمين الإسرائيلي التي باتت الراعي السياسي والحامي لإرهاب المستعمرين والمسؤولة بسياساتها العدوانية والمتطرفة عن جر المنطقة الى مزيد من الحروب وعدم الاستقرار .

انتهاك حرمة المساجد جريمة حرب ولعب بالنار وأن هذه الاعتداءات الإسرائيلية عليها، بالتوازي مع الانتهاكات المتصاعدة بحق المسجد الأقصى المبارك، ينذر بعواقب خطيرة ويؤجج نار صراع ديني لا يمكن احتواء تداعياته، ولا يمكن استمرار الصمت على هذه الجرائم ومنح مرتكبيها الحماية والغطاء كون ذلك يشجع على المزيد من التطرف والعنف .

يجب على العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي ضرورة اتخاذ موقف حازم يتجاوز بيانات الإدانة، ويترجم إلى خطوات فعلية لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته ومحاسبة المعتدين ومن يقف خلفهم، وستبقى المساجد والكنائس والمقدسات في فلسطين خط أحمر، ولن ينجح الإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو انتزاعه من أرضه وهويته .

ولا بد من المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن تحمل مسؤولياته القانونية واتخاذ إجراءات فورية وملزمة لوقف إرهاب المستعمرين واعتداءاتهم على الشعب باتخاذ خطوات ملزمة وفورية لوقف إرهاب المستعمرين وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال وإجبارها على وقف التحريض ودعم إرهاب المستعمرين وضمان احترام حرمة المقدسات وتطبيق القانون الدولي دون انتقائية او ازدواجية في المعايير .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)