f 𝕏 W
"إسرائيل" تخفض ضريبة المحروقات مؤقتاً لامتصاص الزيادة في الأسعار

فلسطين الان

سياسة منذ 13 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إسرائيل" تخفض ضريبة المحروقات مؤقتاً لامتصاص الزيادة في الأسعار

وافقت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، "غالي بهاراف ميارا"، على السماح لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش بخفض ضريبة المحروقات "البلو" مؤقتاً، لامتصاص الزيادة في أسعار الوقود. وبموجب المو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وافقت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي على خفض مؤقت لضريبة المحروقات "البلو" لامتصاص الزيادة في أسعار الوقود، مما سيؤدي إلى انخفاض سعر لتر البنزين بمقدار نصف شيقل. يأتي هذا القرار رغم اقتراب موعد الانتخابات، وقد أثار تساؤلات حول دوافعه الانتخابية، خاصة وأن خفض سعر الوقود يؤثر بشكل مباشر على نفقات الأسر وله تداعيات على أسعار السلع والخدمات.
أبرز النقاط

وافقت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، "غالي بهاراف ميارا"، على السماح لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش بخفض ضريبة المحروقات "البلو" مؤقتاً، لامتصاص الزيادة في أسعار الوقود.

وبموجب الموافقة، يُتوقع أن ينخفض سعر لتر البنزين بمقدار نصف شيقل، من 8.25 إلى 7.75 شيقل، على أن يدخل الخفض حيز التنفيذ فور توقيع الوزير على القرار. وأصدر المستشار القانوني لوزارة المالية، أمس الأربعاء، رأياً قانونياً أجاز خفض الضريبة رغم اقتراب موعد الانتخابات.

واستند الرأي، من بين أمور أخرى، إلى سابقة تعود إلى فترة تولي أفيغدور ليبرمان وزارة المالية، حين خُفضت ضريبة المحروقات قبيل الانتخابات. وبعد صدور الرأي القانوني، أُحيل الإجراء إلى المستشارة القضائية للحكومة، التي منحته الضوء الأخضر. ومن المقرر أن يستمر الخفض شهرين، حتى 31 أكتوبر وتشرين الأول، أي بعد أيام قليلة من الانتخابات المقررة في 27 من الشهر نفسه. أخبار ذات صلة أموال السلطة في خدمة المستوطنات.. كيف تنفذ "إسرائيل" خطة الضمّ سرّيًا؟ "إسرائيل" تُخضع موظفي مجلس الأمن القومي لفحص "كشف الكذب"

وكان سموتريتش قد وجّه بخفض الضريبة بمقدار نصف شيقل للتر، لامتصاص القفزة الحادة في أسعار الوقود التي دخلت حيز التنفيذ مطلع الأسبوع، وإعادة السعر إلى 7.75 شيقل للتر. وقفز سعر لتر البنزين من عيار 95 أوكتان، بالخدمة الذاتية، في الأول من سبتمبر وأيلول إلى 8.25 شيقل، معادلاً المستوى القياسي المسجل في إسرائيل في سبتمبر وأيلول 2012.

وجاءت الزيادة نتيجة عوامل عدة، شملت ارتفاع أسعار البنزين عالمياً وهوامش التكرير، وسعر صرف الدولار مقابل الشيقل، وربط ضريبة المحروقات بمؤشر الأسعار، وتحديث هامش التسويق والرسوم الإضافية للخدمة الكاملة. ويثير توقيت القرار تساؤلات بشأن دوافعه الانتخابية، إذ إن خفض سعر الوقود بمقدار نصف شيقل، وهو منتج ينعكس سعره مباشرة على نفقات معظم الأسر الإسرائيلية، قد يُنظر إليه بوصفه إجراءً لخدمة أغراض انتخابية.

وقد يستفيد منه سياسياً سموتريتش، الذي لا يتجاوز حزبه نسبة الحسم في بعض استطلاعات الرأي الحالية. ولهذا السبب أيضاً، استدعى القرار تدقيقاً قانونياً خاصاً خلال فترة الانتخابات. في المقابل، يتجاوز تأثير أسعار الوقود كلفة تعبئة السيارات، إذ تؤدي الزيادة الحادة إلى رفع تكاليف نقل معظم السلع وتوزيعها، وقد تنعكس سريعاً على أسعار الغذاء والتوصيل والخدمات ومنتجات أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)