f 𝕏 W
لماذا تراهن الصين على مصر في هذه المرحلة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تراهن الصين على مصر في هذه المرحلة؟

تراهن الصين على مصر كشريك إستراتيجي يجمع بين الموقع الجغرافي والاقتصادي والثقل العربي، لتوسيع التجارة والتكنولوجيا والدفاع ودعم الاستقرار الإقليمي ضمن رؤية الجنوب العالمي والتعددية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في توقيت رمزي واستراتيجي، حيث تحتفل مصر والصين بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية. تُظهر التقارير الصينية أن بكين ترى في مصر شريكًا مركزيًا في إعادة ترتيب حضورها في الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الجنوب العالمي، مستفيدة من انضمام مصر لمبادرة الحزام والطريق ومجموعة بريكس وكونها شريك حوار في منظمة شنغهاي للتعاون.
أبرز النقاط

تأتي زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في توقيت رمزي وإستراتيجي في آن واحد، إذ يحتفل البلدان بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية التي بدأت في 30 مايو/أيار 1956، حين أصبحت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية.

لكن القراءة المتأنية لتقارير الصحافة الصينية تُظهر أن بكين لا تتعامل مع الزيارة بوصفها احتفاءً تاريخيا فقط، بل بوصفها رهانا على مصر كشريك مركزي في إعادة ترتيب حضور الصين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الجنوب العالمي، وسط أزمات إقليمية وتحولات في بنية النظام الدولي.

ينطلق الخطاب الصيني من فكرة الاستمرارية، فالعلاقات بين البلدين، وفق صحيفة غلوبال تايمز، حافظت على متانتها وزخمها رغم تغير المشهد الدولي، ووصف الرئيس الصيني هذه العلاقات بأنها نموذج للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية، ومعيار للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والأفريقية.

وفي هذا السياق، تكتسب مصر قيمة سياسية خاصة، فهي ليست شريكا ثنائيا فحسب؛ إذ انضمت مبكرا إلى مبادرة الحزام والطريق، ودخلت مجموعة بريكس في يناير/كانون الثاني 2024، وتحمل صفة شريك الحوار في منظمة شنغهاي للتعاون.

وتقرأ تقارير الصحافة الصينية هذه المجموعة المتداخلة من الأطر باعتبارها دليلا على قابلية مصر لأن تكون حلقة وصل بين أجندة الصين التنموية وبين ترتيبات دول الجنوب العالمي الأوسع.

ويذهب موقع شبكة الصين الإخباري إلى أن دبلوماسية رؤساء الدول هي الضمان الإستراتيجي لاستقرار الشراكة الشاملة، مشيرا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية تُدرج هدف بناء "مجتمع ذي مصير مشترك" في بيان مشترك للعلاقات الثنائية. لذلك، يُنتظر من الزيارة تعميق الدعم المتبادل في القضايا الجوهرية والمصالح الأساسية، بما يحصّن العلاقة من الضغوط والتقلبات الجيوسياسية الخارجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)