أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تخوض عمليات تصدٍ واسعة لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. ووصفت القيادة العسكرية الكويتية هذه التحركات بأنها 'عدوان إيراني آثم' يستهدف أمن وسلامة الأراضي الكويتية، في تطور ميداني خطير يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة.
وأوضحت مصادر عسكرية كويتية أن أصوات الانفجارات المدوية التي سُمعت في مناطق متفرقة من البلاد ناتجة بشكل مباشر عن عمليات الاعتراض الناجحة التي تنفذها وحدات الدفاع الجوي. ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية، والابتعاد عن مناطق العمليات العسكرية لضمان سلامتهم.
ويأتي هذا الهجوم الجديد بعد أقل من 24 ساعة على هجوم مماثل وقع فجر الأربعاء، حيث أكد الجيش الكويتي حينها أن دفاعاته الجوية تعاملت مع طائرات مسيرة معادية حاولت اختراق الأجواء. وأشارت التقارير إلى أن الكويت تعرضت لموجات متتالية من الصواريخ والمسيرات خلال اليومين الماضيين، مما رفع حالة التأهب العسكري إلى درجاتها القصوى.
على الصعيد الإقليمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ سلسلة من الضربات الصاروخية والجوية استهدفت ما وصفها بمواقع استراتيجية وقواعد أمريكية في المنطقة. وشملت الهجمات الإيرانية قاعدة 'حرير' في أربيل بجمهورية العراق، بالإضافة إلى ادعاءات باستهداف مواقع في مدينة العقبة الأردنية، زاعماً وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية.
من جانبه، نفى الجيش الأردني وقوع أي إصابات في صفوف قواته أو المنشآت التابعة له، مؤكداً أن الدفاعات الجوية الأردنية تمكنت من اعتراض وتدمير عشرة صواريخ إيرانية في الجو. وأوضح البيان العسكري الأردني أن ثلاثة صواريخ أخرى سقطت في مناطق صحراوية مفتوحة دون أن تسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية تذكر.
وفي سياق الرد العسكري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة ضد أهداف عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الإيرانية. وأكدت واشنطن أن هذه العمليات جاءت رداً على المحاولات الإيرانية المتكررة لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، وتهديد حياة العسكريين الأمريكيين المتواجدين في المنطقة.
التعليقات (0)