عقد منتدى المؤسسات والجمعيات العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان، اليوم الأربعاء 2 أيلول/سبتمبر 2026، اجتماعاً في بيروت، ناقش خلاله أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومستجدات عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
وانتقد المجتمعون أداء «الأونروا» خلال العدوان الأخير على لبنان، معتبرين أنه لم يكن بمستوى المسؤولية المطلوبة، وشهد تقصيراً واضحاً في الاستجابة الإنسانية، ما ترك اللاجئين في مخيمات صور وبيروت، إلى جانب النازحين في صيدا وشمال لبنان، يواجهون تداعيات الحرب في ظل نقص الاحتياجات الأساسية.
وأشاد المنتدى في المقابل بالجهود التي بذلتها الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والأهلية خلال فترة العدوان، ولا سيما في إغاثة العائلات الصامدة والنازحين وتقديم الدعم لهم دون تمييز.
وأكد المجتمعون رفضهم إغلاق مدرستي البيرة ورفح، وكذلك سياسة تقليص الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية التي تقدمها «الأونروا»، معتبرين أن استمرار هذه الإجراءات ينعكس بشكل مباشر على حقوق اللاجئين وكرامتهم، ويهدد مستقبل أبنائهم.
وطالب المنتدى إدارة «الأونروا» بالتراجع عن قرارات إغلاق المدارس وتقليص الخدمات، والعمل على تحسين مستوى أدائها وزيادة برامجها وخدماتها، وتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وشدد المجتمعون على مواصلة التنسيق والتحرك المشترك لمواجهة سياسات التقليص، والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في لبنان.
التعليقات (0)