f 𝕏 W
مبعوث بريطاني سابق يكشف: توني بلير ضغط على السلطة لحذف اسم 'فلسطين' من المناهج

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبعوث بريطاني سابق يكشف: توني بلير ضغط على السلطة لحذف اسم 'فلسطين' من المناهج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مبعوث بريطاني سابق أن رئيس الوزراء الأسبق توني بلير طالب السلطة الفلسطينية بحذف اسم 'فلسطين' من المناهج الدراسية واستبداله بمصطلح 'السامرة'، وهو ما قوبل بالرفض. يأتي ذلك في سياق نشاط بلير المكثف في المنطقة، والذي يراه المبعوث السابق منحازاً وغير قادر على لعب دور الوسيط المحايد. كما حذر من حملة عالمية لمحو الهوية الفلسطينية وفرض مناهج إسرائيلية في القدس الشرقية.
أبرز النقاط

كشف المبعوث البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة جيريمي غرينستوك عن تفاصيل صادمة تتعلق بدور رئيس الوزراء الأسبق توني بلير في الضغط على القيادة الفلسطينية. وأوضح غرينستوك أن بلير طالب السلطة الوطنية الفلسطينية بشكل صريح بحذف مسمى 'فلسطين' من الكتب المدرسية والمناهج التعليمية. واقترح بلير استخدام مصطلح 'السامرة'، وهو المسمى التوراتي للضفة الغربية المحتلة، كبديل للاسم الوطني التاريخي.

وأكد الدبلوماسي البريطاني السابق أن هذه المعلومات استقاها من مصدر وزاري رفيع، مشيراً إلى أن الطلب جاء بتوجيه من 'مجلس السلام' الذي أنشأته الإدارة الأمريكية السابقة. ويهدف هذا المقترح إلى إظهار السلطة الفلسطينية كطرف قادر على التوصل إلى تسوية نهائية مع الاحتلال الإسرائيلي. ومع ذلك، قوبل هذا الطلب برفض قاطع من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تمسك بالرواية الوطنية والمسميات التاريخية.

وشكك غرينستوك في قدرة توني بلير على لعب دور الوسيط المحايد في الصراع، واصفاً إياه بأنه يواجه صعوبات بالغة في مهامه الحالية. وأشار إلى أن سجل بلير في العراق وفلسطين منذ مغادرته الحكومة البريطانية يجعله طرفاً منحازاً في نظر الكثيرين. واعتبر أن محاولات التدخل في المناهج التعليمية تعكس غياب الفهم الحقيقي للعدالة والإنصاف وتاريخ القضية الفلسطينية المعقد.

وتأتي هذه التحركات في سياق نشاط مكثف لبلير الذي زار إسرائيل مؤخراً برفقة جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف. وقد أجرى الوفد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث مستقبل قطاع غزة ما بعد الحرب. كما شملت الجولة لقاءات في القاهرة مع شخصيات تكنوقراطية فلسطينية وأعضاء من حركة حماس لبحث ترتيبات الإدارة القادمة.

ووصف غرينستوك 'مجلس السلام' بأنه هيكل ضعيف ولجنة تعسفية لن يكون لها تأثير حقيقي على أرض الواقع. وأضاف أن هذا المجلس لا يمتلك القدرة على تحمل عبء القرارات الصعبة المتعلقة بمستقبل الأراضي الفلسطينية. ويرى المبعوث السابق أن تشكيل مثل هذه اللجان يفتقر إلى الشرعية اللازمة للتعامل مع الجانبين الفلسطيني والعربي بإنصاف واحترام متساوٍ.

وفي سياق متصل، حذر الدبلوماسي السابق من حملة عالمية تقودها إسرائيل وحلفاؤها لمحو الهوية الفلسطينية من المتاحف وكتب التاريخ. وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية بدأت بالفعل بفرض مناهجها التعليمية على عشرات الآلاف من الطلاب في مدارس القدس الشرقية. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من حملة قمع أوسع تستهدف التعليم الفلسطيني في كافة الأراضي المحتلة منذ عقود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)