أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين على المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرةً أنها تأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه، وتسعى إلى فرض مخططات الضم والتهجير القسري والتطهير العرقي.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن هذه الاعتداءات تجري بحماية ودعم من جيش الاحتلال، داعيةً إلى تحرك جاد وفاعل على المستويات كافة لوقف الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
ونعت حماس الشهيدين الشاب عمر محمد نعسان (19 عاماً)، والطفل خليل شحادة (16 عاماً)، اللذين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال ومستوطنيه، خلال التصدي لاعتداءات المستوطنين على قرية المغير في الضفة.
وأكدت الحركة أن دماء الشهداء وتضحيات الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه "لن تذهب هدراً"، مشددةً على أن تصاعد الجرائم لن ينجح في كسر إرادة الشعب أو اقتلاعه من أرضه، بل سيزيده تمسكاً بحقوقه وثباتاً في مواجهة المشاريع الاستيطانية والتهجيرية.
ودعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وحماية الأرض والقرى والممتلكات، وإفشال مخططات التهجير والاستيطان والضم.
التعليقات (0)