استشهد الشاب عمر النعسان (19 عاماً) والطفل خليل شحادة (16 عاماً)، مساء الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول 2026، برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم نفذه مستوطنون على قرية المغير شمال شرق رام الله، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفادت بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين خطيرتين بالرصاص الحي خلال الهجوم على القرية، إحداهما في منطقة الرقبة والأخرى في الظهر، قبل نقل المصابين إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقاً عن استشهادهما.
وقال رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت وسط القرية، بمرافقة قوات الاحتلال، ووصلت إلى المنطقة القريبة من المسجد الكبير، حيث هاجمت منزلين وسرقت عدداً من الأغنام.
وأضاف أبو عليا أن الهجوم استهدف منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، مشيراً إلى أن جنوداً إسرائيليين وقناصة اعتلوا عدداً من المباني في وسط القرية بالتزامن مع تحركات المستوطنين.
وبحسب رئيس المجلس القروي، حاول عدد من الأهالي التصدي للمستوطنين ومنعهم من سرقة الأغنام، قبل أن يفتح الجنود الإسرائيليون النار باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشابين بجروح حرجة.
ونُقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنهما فارقا الحياة متأثرين بإصابتيهما، فيما أعلنت وزارة الصحة لاحقاً هويتيهما.
التعليقات (0)