f 𝕏 W
هند الفايز: تعلّموا الرجولة من سماح العرابيد.. دافعت عن بيتها حتى آخر نفس

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هند الفايز: تعلّموا الرجولة من سماح العرابيد.. دافعت عن بيتها حتى آخر نفس

دعت هند الفايز الحكام والنخب والشعوب العربية إلى استلهام معنى الشجاعة والثبات من الشهيدة الفلسطينية سماح العرابيد، معتبرة أنها قدمت في غزة نموذجًا استثنائيًا للمرأة التي دافعت عن بيتها وزوجها حتى اللح

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت الناشطة هند الفايز إلى استلهام الشجاعة والثبات من الشهيدة الفلسطينية سماح العرابيد، واصفةً دفاعها عن منزلها وزوجها في غزة بأنه نموذج استثنائي للمرأة الفلسطينية الصامدة. واعتبرت الفايز أن موقف العرابيد يمثل صورة مكثفة لتضحيات المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، داعيةً الحكام والنخب والشعوب العربية إلى تعلم "الرجولة" منها في الدفاع عن الأهل والوطن.
أبرز النقاط

دعت هند الفايز الحكام والنخب والشعوب العربية إلى استلهام معنى الشجاعة والثبات من الشهيدة الفلسطينية سماح العرابيد، معتبرة أنها قدمت في غزة نموذجًا استثنائيًا للمرأة التي دافعت عن بيتها وزوجها حتى اللحظة الأخيرة.

وقالت الفايز لـ"الرسالة نت" إن ما قدمته سماح العرابيد لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره موقفًا فرديًا عابرًا، بل بوصفه صورة مكثفة لما تقدمه المرأة الفلسطينية من صمود وتضحية في مواجهة الاحتلال، في وقت تعيش فيه الأمة حالة من الصمت والعجز أمام ما يجري في فلسطين.

وأضافت: "على حكام العرب، وعلى نخب العرب، وعلى الشعوب العربية أن يتعلموا الرجولة من سماح، المرأة الفلسطينية في غزة. تعلموا منها كيف تكون المواقف، وكيف يدافع الإنسان عن بيته وأهله حتى آخر نفس".

وأكدت الفايز أن سماح قدمت درسًا يتجاوز حدود غزة وفلسطين، حين اختارت أن تبقى إلى جانب زوجها وبيتها في لحظة الخطر، وأن تواجه حتى آخر لحظة بدل الاستسلام أو التراجع.

وقالت: "تعلموا منها الرجولة، تعلموا منها كيف تدافع عن زوجها وعن بيتها حتى آخر نفس، وحتى آخر طلقة".

وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية أثبتت، مرة أخرى، أنها ليست مجرد ضحية للحرب، بل شريك أساسي في معركة الصمود، تتحمل أعباء الفقد والنزوح والحصار، وتبقى في الوقت ذاته حاضرة في الدفاع عن عائلتها وكرامتها وأرضها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)