لم يكن الشهيد القسامي المجاهد أحمد حسن زهد عابرًا في ميادين الجهاد، بل كان واحدًا من أولئك الذين أمضوا سنواتهم في الإعداد والتدريب، حتى أتقن التعامل مع مختلف أنواع الأسلحة والمهام القتالية، مستعدًا لكل ميدان تفرضه المعركة.
في كتيبة الأسلحة والخدمات القتالية – لواء الوسطى، كان أحمد حاضرًا في ميادين الإعداد، فتدرّب على مختلف أنواع الأسلحة والاختصاصات القتالية، كما تلقّى تدريبًا في سلاح الطيران، ليكون ضمن منظومة المقاتلين الذين جمعوا بين التدريب والانضباط والاستعداد لمختلف الظروف الميدانية.
ومع انطلاق معركة طوفان الأقصى، كان أحمد حسن زهد في قلب المشهد، مشاركًا في المعركة التي شكّلت محطة فارقة في تاريخ الصراع، ومضيًا في الطريق الذي اختاره لنفسه منذ سنوات الإعداد والتدريب.
رحل أحمد شهيدًا، لكن سيرته بقيت شاهدة على مقاتلٍ قضى وقته في الإعداد، وتعلّم فنون القتال، وحمل سلاحه في الميدان، حتى ختم مسيرته بالشهادة.
أحمد حسن زهد.. قمرٌ من أقمار الطوفان، غاب جسدًا وبقي أثره في ذاكرة من عرفوه ورافقوه في طريق الإعداد والقتال.
التعليقات (0)