ترجمة عبرية - شبكة قُدس: تشهد الساحة السياسية لدى الاحتلال سباقًا متسارعا قبل إغلاق قوائم انتخابات الكنيست، مع حسم تحالفات في اليمين والمعارضة واستمرار مفاوضات قد تعيد رسم المشهد الانتخابي، وسط مخاوف من ضياع أصوات أحزاب صغيرة تحت نسبة الحسم.
تقول الكاتبة الإسرائيلية إفرات برنير إن المشهد السياسي يدخل أيامه الحاسمة، قبل ستة أيام من الموعد النهائي لتقديم قوائم انتخابات الكنيست الـ26، فيما لا تزال تحالفات عدة قيد البحث.
وفي معسكر اليمين، اتفق بتسلئيل سموتريتش وموشيه فايغلين على خوض الانتخابات معًا، بينما تتركز الجهود على ضم عوفر فينتير، في حين يستعد إيتمار بن غفير لخوض الانتخابات بشكل منفصل.
أما في معسكر المعارضة لبنيامين نتنياهو، فتتواصل محاولات تشكيل تحالفات حول الأحزاب الكبيرة، وسط ضغوط على الأحزاب الصغيرة التي تواجه خطر عدم تجاوز نسبة الحسم، ما يضعها أمام خيارات صعبة بين التحالف أو الانسحاب أو المخاطرة بضياع أصواتها.
وفي تطور بارز داخل معسكر اليمين، اتفق رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش ورئيس حزب "زهوت" موشيه فايغلين على خوض انتخابات الكنيست معًا ضمن كتلة تقنية، دون اندماج الحزبين.
وبموجب الاتفاق، سيحصل فايغلين على المرتبة الثانية في القائمة المشتركة، إلى جانب ثلاثة مقاعد أخرى لأعضاء حزبه، في المراتب 8 و10 و11.
التعليقات (0)