f 𝕏 W
من ركام غزة.. أمل جديد بالرقمنة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ركام غزة.. أمل جديد بالرقمنة

داخل خيام مجهزة ومدعومة قطريا يباشر طلاب التوجيهي في غزة تعليمهم، حيث توفر تلك الخيام مساحات تعليمية واختبارية وفق منظومة رقابة وتصحيح رقمية تتعدى حالة الطوارئ وتمهد لمرحلة تعليم مستدام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، تبرز المساحات التعليمية الانتقالية في مراكز النزوح والمدارس المتضررة، حيث يتم تحويل الخيام إلى قاعات دراسية وامتحانية مؤقتة بدعم من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. تهدف هذه المبادرات إلى استعادة الحق التعليمي للطلاب، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لاستكمال دراستهم، خاصة امتحانات الثانوية العامة، وذلك باستخدام تقنيات حديثة مثل أجهزة المسح الضوئي الرقمية.
أبرز النقاط

غزة- بين أطلال المدارس المكلومة وفي قلب مراكز النزوح بقطاع غزة، تفرض المساحات التعليمية الانتقالية حضورا لافتا؛ خيام ناصعة البياض تشرق بين الركام، وكأنها حمائم أمل تفتح أجنحتها لتسترد لمئات الطلبة حقهم في الحياة والشغف.

هنا، وتحت شعارات "صندوق قطر للتنمية" ومؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجموعة غزة للثقافة والتنمية، تتحول الخيام المؤقتة إلى قاعات دراسية وامتحانية مهيبة تكسر قسوة حرب الإبادة الإسرائيلية وتصون كرامة العلم.

في فناء مدرسة فاطمة النجار وسط القطاع، تتراص الوحدات المدرسية كالصفوف المنظمة، ويتحرك المعلمون بهمة ونشاط مثل خلية نحل، بينما تلوح في الأفق لافتات لجنة امتحانات الثانوية العامة لتعلن استعادة الحق التعليمي لأصحابه.

وفي قلب هذا المشهد، تلمع أجهزة المسح الضوئي الرقمية المجهزة بالدعم القطري، لتمزج نبل الإصرار الإنساني بدقة الابتكار التكنولوجي؛ شعاع من الأمل يعلو فوق جراح القطاع، ويؤكد أن التعليم في غزة استحقاق عصيّ على الانكسار.

عاش الطالب أنس بكر، أحد المتقدمين للدورة الثانية من امتحانات الثانوية العامة، تجربة قاسية يصفها بـ"النزيف الأكاديمي والنفسي" في بدايات الحرب، حيث كان يتتبع وميض الضوء ليراجع دروسه تحت أصوات القصف وفي زوايا مراكز النزوح المكتظة، وسط ضعف في الإنترنت وتشتت كامل وفقدان للأمل.

يقول أنس للجزيرة نت، وهو يقلّب أوراق امتحانه بثقة داخل إحدى الخيام المجهزة "فرق كبير بين المرارة والخوف اللذين عشناهما سابقا، وشعور الاستقرار الذي نلمسه الآن داخل الخيام المجهزة بالمنحة القطرية. لقد أعادت لنا هذه المساحات الأمان والسكينة والأجواء الأكاديمية التي حرمتنا منها الحرب".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)