f 𝕏 W
من مأزق التنفيذ إلى إدارة الجمود: إلى أين تتجه خارطة ملادينوف في غزة؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مأزق التنفيذ إلى إدارة الجمود: إلى أين تتجه خارطة ملادينوف في غزة؟

تقدير موقف خاص أعده للمركز الفلسطيني للإعلام أعدّه الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة حول خارطة المبعوث الأميركي نيكولاي ملادينوف بشأن غزة هذه تفاصيله

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل سياسي إلى أن خارطة المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف لقطاع غزة لم تفشل تمامًا، بل دخلت في مرحلة "جمود مُدار" بسبب الخلافات المستمرة حول الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس. ورغم موافقة الفصائل الفلسطينية على الخارطة، إلا أن رفض نتنياهو لها وتمسكه بنزع سلاح حماس أولاً قبل أي انسحاب، أدى إلى تعقيد مسار التنفيذ. وبينما تظل الخطة معلقة سياسيًا، تستمر الجهود الدولية والفنية في التحضير لبعض جوانبها مثل قوة الاستقرار الدولية وتدريب الشرطة.
أبرز النقاط

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

خلص تقدير موقف أعدّه الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة إلى أن خارطة المبعوث الأميركي نيكولاي ملادينوف بشأن غزة لم تنهَر رغم التعثر السياسي الذي يحيط بتنفيذها، لكنها دخلت مرحلة من «الجمود المُدار تحت النار»، في ظل استمرار الخلاف حول الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حركة حماس، بالتوازي مع التحضيرات الدولية والفنية لتنفيذ بعض بنود الخطة.

أحدثت موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية، في 30 يوليو/تموز 2026، على خارطة نيكولاي ملادينوف ذات البنود الخمسة عشر تحولًا سياسيًا مهمًا في مسار غزة. فقد انتقل مركز النقاش من سؤال استعداد حماس للتخلي عن إدارة القطاع والدخول في ترتيبات تتعلق بالسلاح، إلى سؤال أكثر إحراجًا لحكومة الاحتلال والولايات المتحدة: هل تلتزم حكومة بنيامين نتنياهو بالانسحاب وإنهاء العمليات العسكرية إذا بدأت الترتيبات الفلسطينية المتفق عليها؟

لكن رفض نتنياهو الخارطة في 9 أغسطس/آب، وتمسّكه بنزع سلاح حماس كاملًا قبل أي انسحاب، نقل المسار من مرحلة التفاوض على الاتفاق إلى معركة على هندسة تنفيذه.

ولم تتمكن زيارة جاريد كوشنير ولقاءاته مع حماس ونتنياهو من كسر هذه العقدة؛ إذ بقي الخلاف قائمًا حول التزامن، وحدود الانسحاب، وحق (إسرائيل) في تنفيذ عمليات عسكرية، والعلاقة بين السلاح وإعادة الإعمار.

التطورات اللاحقة أظهرت أن الخطة لم تنهَر، لكنها بقيت معلقة سياسيًا، بينما بدأ مجلس السلام وواشنطن في تجهيز بعض أدواتها الفنية، وفي مقدمتها قوة الاستقرار الدولية، وتدريب الشرطة، وآليات فض الاشتباك، وترتيبات المساعدات والتعافي المبكر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)