f 𝕏 W
13 عاماً بلا شبكة أرضية.. الإنترنت يتحول إلى عبء جديد على سكان مخيم درعا

المركز الفلسطيني للإعلام

تكنولوجيا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

13 عاماً بلا شبكة أرضية.. الإنترنت يتحول إلى عبء جديد على سكان مخيم درعا

منذ عام 2013، يعيش سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوبي سوريا مع انقطاع شبكة الهاتف الأرضي، في أزمة لم تعد تقتصر على غياب خدمة الاتصالات، بل تحولت إلى عبء يومي يطال التعليم والعمل والتواصل، بعدما باتت البدائل المتاحة أكثر كلفة وأقل استقراراً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين في جنوب سوريا منذ عام 2013 من انقطاع شبكة الهاتف الأرضي، مما حول غياب الاتصالات إلى عبء يومي يؤثر على التعليم والعمل والتواصل. اضطر الأهالي للاعتماد على بدائل مثل الإنترنت اللاسلكي والفضائي وبيانات الهاتف المحمول، لكن هذه الخدمات باتت مكلفة وغير مستقرة، مما يجعل الوصول إليها رفاهية يصعب على العديد من الأسر تحملها.
أبرز النقاط

منذ عام 2013، يعيش سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوبي سوريا مع انقطاع شبكة الهاتف الأرضي، في أزمة لم تعد تقتصر على غياب خدمة الاتصالات، بل تحولت إلى عبء يومي يطال التعليم والعمل والتواصل، بعدما باتت البدائل المتاحة أكثر كلفة وأقل استقراراً.

وبحسب ما نقل عن الأهالي، فإن شبكة الهاتف الأرضي خرجت عن الخدمة بعد تعرض الكابلات للسرقة والتخريب، فيما لم تتم إعادة تأهيلها حتى اليوم، رغم أن مركز هاتف المحطة لا يبعد سوى نحو 500 متر عن أطراف المخيم، وفق بوابة اللاجئين.

وخلال السنوات الماضية، اضطر الأهالي إلى البحث عن بدائل، فانتشرت شبكات الإنترنت اللاسلكي والفضائي، إلى جانب الاعتماد على بيانات الهاتف المحمول، لتصبح هذه الخدمات شريان الاتصال الوحيد تقريباً لمئات العائلات.

لكن هذه البدائل، وفق الأهالي، لم تكن حلاً مستداماً، إذ تزامن الاعتماد عليها مع ارتفاع أسعارها وضعف سعاتها وعدم استقرار الخدمة، ما جعل الوصول إلى الإنترنت رفاهية يصعب على كثير من الأسر تحمل كلفتها.

وتتفاوت أسعار خدمات الإنترنت البديلة بحسب حجم الباقة، إذ تصل تكلفة بعض الباقات الكبيرة إلى نحو 200 ألف ليرة سورية شهرياً مقابل 200 غيغابايت، فيما تبلغ تكلفة باقة بسعة 20 غيغابايت نحو 25 ألف ليرة سورية.

ويرى الأهالي أن هذه السعات لا تتناسب مع احتياجات الاستخدام اليومي، خصوصاً الطلاب الذين يعتمدون على الإنترنت في متابعة دراستهم والوصول إلى المواد التعليمية، فضلاً عن أصحاب الأعمال الذين يحتاجون إلى الاتصال بالشبكة لإنجاز أعمالهم والتواصل مع الزبائن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)