يواجه الملياردير الأميركي "جيمس فيرغي تشامبرز" احتمال تسليمه من إسبانيا إلى الولايات المتحدة، على خلفية مزاعم مفبركة بتقديم دعم مالي لحركة حماس وهي اتهامات ينفيها بشدة.
وتقول زوجته، الممثلة والناشطة ستيلا شنابل، ومحاموه، إن القضية تمثل شكلاً من أشكال «الاضطهاد السياسي»، وإن استهدافه مرتبط بشكل أساسي بدعمه لمشاريع إنسانية في قطاع غزة.
وأُلقي القبض على تشامبرز في جزيرة إيبيزا الإسبانية في يوليو/تموز الماضي، أثناء وجوده مع زوجته للبحث عن مدرسة لابنهما البالغ من العمر خمس سنوات، في إطار انتقال الأسرة من أيرلندا إلى إسبانيا.
وتربط السلطات الأميركية تشامبرز بتحويل نحو 7.5 ملايين دولار إلى تونس، وتزعم أن الأموال انتهت إلى تقديم دعم مالي لحركة حماس. ولا تزال لائحة الاتهام الأميركية سرية، وبالتالي لم تُكشف بعد التفاصيل المحددة للاتهامات الموجهة إليه.
ويقول أحد أعضاء فريقه القانوني إن تشامبرز، الذي ينحدر من واحدة من أكثر العائلات ثراءً في الولايات المتحدة، تبرع بأكثر من مليون دولار لعدد من المشاريع الإنسانية في غزة، شملت توفير الخبز والمياه والرعاية الطبية.
ويُعتقد أن مساعي الولايات المتحدة لتسليم تشامبرز قد تكون أول قضية من نوعها تتعلق بمواطن أميركي يواجه اتهامات بتقديم دعم لحماس.
التعليقات (0)