قال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس إنه لا يرى مشكلة في أن تؤدي سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى ما يصفه المسيحيون بـ«نهاية الأزمنة»، وذلك في مقابلة مع بودكاستر مسيحي، في وقت أثارت فيه تصريحات ترامب مجدداً مخاوف من احتمال استخدام أسلحة نووية في الحرب على إيران.
وقال فانس، في مقابلة فيديو مطولة مع البودكاستر المسيحي برايس كروفورد، البالغ من العمر 22 عاماً، والتي نُشرت الإثنين: «هل أعتقد أننا نعيش في نهاية الأزمنة؟ لا أعرف». وأضاف، رغم إقراره باهتمامه بنظريات نهاية العالم، أن «التركيز كثيراً على ذلك ربما لا يكون جيداً لي روحياً».
وبحسب مجلة «ذا نيو ريببلك»، تشير «نهاية الأزمنة» في المعتقد المسيحي إلى التفسيرات الدينية للأيام الأخيرة للبشرية، والتي تتضمّن فترة من الاضطرابات والخداع على نطاق واسع، مثل الحروب والزلازل وظهور نبي كاذب، تليها فترة من المعاناة غير المسبوقة تُعرف باسم «المحنة العظيمة»، وتنتهي بمعركة هرمجدون وظهور المسيح الدجال وأتباعه، ثم الدينونة الإلهية.
وكان فانس يجلس إلى جانب نسخة من كتابه الجديد الذي يتناول رحلته الدينية، بما في ذلك تحوله إلى الكاثوليكية، وقال إن هناك «أموراً في العالم تجعلني لا أشعر بالصدمة إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا»، لكنه أكد مجدداً أنه يحاول عدم التركيز كثيراً على هذه المسألة، وفقا لمنصة “كومن دريمز” التي تناولت تصريحات فانس.
وأضاف: «أحد الأمور التي أعتقد أن الكاثوليك يركزون عليها كثيراً، وأرى أنها مفيدة جداً لي، هو فكرة أننا لا نعرف متى سيأتي الله، لكن أُمرنا بأن نحاول، قدر الإمكان، أن نجعل العالم على الصورة التي يريدها الله».
وتابع نائب الرئيس: «ورغم أنني لن أشعر بالصدمة إذا كنا نعيش في نهاية الأزمنة، فإن ما أحاول التركيز عليه هو القيام بأكبر قدر ممكن من عمل الله الآن. وإذا أدى ذلك إلى نهاية الأزمنة، فلا بأس، وإذا أدى إلى بناء عالم أفضل يزدهر ويستمر لفترة طويلة بعد رحيلي، فهذا أمر رائع أيضاً».
التعليقات (0)