تقدمت جماعات أرجنتينية بدعوى قضائية تهدف إلى وقف مشروع للتنقيب عن النفط تشارك فيه شركتان بريطانية وإسرائيلية قبالة سواحل جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا.
وتأتي الخطوة في ظل تجدد الجدل حول سيادة الجزر، التي تسميها الأرجنتين «لاس مالفيناس»، وبعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنه لا يستبعد إعادة النظر في الموقف الأميركي التقليدي المحايد من النزاع.
ويشارك في مشروع حقل النفط المعروف باسم «سي لايون» كل من شركة روكهوبر إكسبلوريشن البريطانية وشركة نافـيتاس بتروليوم الإسرائيلية، اللتان تخططان لتطوير عمليات نفطية واسعة على بعد نحو 220 كيلومتراً من جزر فوكلاند، وفقاً للمدعين.
وتضم الجهات التي رفعت الدعوى محامين ونشطاء بيئيين وقدامى محاربين أرجنتينيين، ويستندون في تحركهم إلى قرار للأمم المتحدة يدعو أطراف النزاع إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها تغيير الوضع القائم أثناء استمرار الخلاف على السيادة.
وقال المحامي إنريكي فيالي إن الدعوى تهدف إلى منع الشركتين من بدء أو مواصلة الأعمال المرتبطة بالمشروع، بما في ذلك استخراج واستغلال الموارد الهيدروكربونية.
ورغم أن المشروع يقع في منطقة تخضع للسيطرة البريطانية، يرى أصحاب الدعوى أن القضاء الأرجنتيني يمكنه اتخاذ إجراءات من شأنها التأثير في أنشطة الشركات المرتبطة بالمشروع.
التعليقات (0)