رصدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة 133 انتهاكًا ارتكبتها أجهزة السلطة الأمنية في الضفة، خلال الفترة الممتدة من نيسان/إبريل حتى آب/أغسطس 2026، وسط تصاعد التضييق على الحريات وملاحقة المقاومين.
وأوضح تقرير دوري صادر عن اللجنة، أن الانتهاكات شملت اعتقالات واستدعاءات ومداهمات، إضافة إلى محاكمات تعسفية ومنع زيارات ورفض تنفيذ قرارات إفراج، مع توثيق حالات إهمال طبي وتدهور صحي للمعتقلين.
وسُجلت 15 حالة تعذيب وشبح موثقة، تركزت غالبيتها في سجن "الجنيد" بنابلس، إلى جانب 25 حالة اعتقال سياسي، و16 استدعاءً، و8 مداهمات، و13 محاكمة تعسفية، و7 حالات رفض لتنفيذ قرارات إفراج قضائية.
وأشارت إلى أن مدينة جنين تصدرت قائمة المحافظات بـ61 انتهاكًا، تلتها الخليل ورام الله بـ21 انتهاكًا لكل منهما، ثم نابلس بـ20.
وأوضحت أن شهر مايو سجل العدد الأعلى من الانتهاكات بـ47 حالة، يليه إبريل بـ35، ثم يوليو بـ18، ويونيو بـ17، وأغسطس بـ16.
ووفق اللجنة، طالت الانتهاكات 28 أسيرًا محررًا، و8 معلمين، و6 نشطاء، و5 أطباء ومهندسين، في إطار التنسيق الأمني مع الاحتلال.
التعليقات (0)