f 𝕏 W
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ترسو في تايلاند بعد مهام قتالية طويلة بالشرق الأوسط

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ترسو في تايلاند بعد مهام قتالية طويلة بالشرق الأوسط

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رست حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في تايلاند بعد مهام قتالية طويلة في الشرق الأوسط، حيث سيتيح هذا التوقف لطاقمها المكون من حوالي 5 آلاف فرد الحصول على فترة راحة. كانت السفينة قد حولت مسارها من مهام روتينية إلى المشاركة في هجمات ضد إيران، مما أثار جدلاً سياسياً واجتماعياً في الولايات المتحدة بسبب التحديات التي واجهها البحارة. تستعد مدينة باتايا التايلاندية لاستقبال البحارة مع تعزيز الإجراءات الأمنية.
أبرز النقاط

رست حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "أبراهام لينكولن"، التي تعمل بالطاقة النووية، قبالة السواحل التايلاندية يوم الأربعاء، تمهيداً لدخول طاقمها في فترة راحة واستجمام. وتعد هذه الزيارة إلى ميناء لايم تشابانغ القريب من مدينة باتايا السياحية، المحطة البرية الأولى لنحو 5 آلاف فرد من طاقم السفينة منذ انطلاق مهامهم الرسمية في نوفمبر من العام الماضي.

وكانت الحاملة قد بدأت رحلتها من كاليفورنيا في أواخر عام 2025، حيث كان من المقرر أن تنفذ مهاماً روتينية في بحر الصين الجنوبي. إلا أن التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط دفعت القيادة الأمريكية لتحويل مسارها للمشاركة في الهجمات التي استهدفت الأراضي الإيرانية قبل نحو ستة أشهر.

وأفادت مصادر بأن بقاء السفينة لفترات طويلة في عرض البحر أثار موجة من الجدل السياسي والاجتماعي داخل الولايات المتحدة. وقد ركزت التقارير الإعلامية على التحديات الكبيرة التي واجهها البحارة، خاصة فيما يتعلق بتدني مستويات المعيشة والضغوط النفسية الهائلة الناجمة عن العمليات القتالية المستمرة.

وشهدت الأشهر الماضية تسريبات حول تدهور الحالة الذهنية لأفراد الطاقم، حيث سُجلت محاولات انتحار وحالات إحباط شديدة بين الجنود. ودفعت هذه الأوضاع المتردية بعض الأوساط السياسية في واشنطن إلى توجيه انتقادات حادة لاستراتيجية الاستنزاف المتبعة في الحرب ضد إيران وتأثيرها على الكفاءة القتالية.

من جانبها، استعدت مدينة باتايا التايلاندية، المعروفة بكونها وجهة تقليدية لاستراحة القوات الأمريكية منذ عقود، لاستقبال آلاف البحارة ومشاة البحرية. وكثفت السلطات المحلية من إجراءاتها الأمنية في المناطق السياحية والحياة الليلية لضمان سلامة الزوار وتجنب أي احتكاكات محتملة خلال فترة إقامتهم.

وأكد رئيس بلدية المدينة، بوراماسي نغامبيتشيس، توفير أسطول من الحافلات لنقل أفراد الجيش الأمريكي من الميناء إلى مراكز الترفيه وإعادتهم بانتظام. وأشار إلى أن المدينة رفعت جاهزيتها الخدمية لاستيعاب هذا العدد الكبير من القوات التي تبحث عن الاستجمام بعد أشهر من التوتر العسكري في البحار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)