أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء، عن استكمال موجة من الضربات العسكرية المركزة ضد أهداف تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضحت المصادر العسكرية أن هذه العمليات حققت أهدافها بنجاح، مشيرة إلى أن القوات الأميركية في المنطقة لا تزال في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تداعيات محتملة.
وشملت قائمة الأهداف التي طالها القصف الأميركي مواقع حيوية تابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث تركزت الضربات على منظومات الدفاع الجوي وشبكات الرادار المتطورة. كما استهدفت الهجمات منشآت بحرية وقدرات مخصصة لزرع الألغام المائية، بالإضافة إلى مراكز اتصالات عسكرية حساسة في مناطق مختلفة.
وفي تفاصيل جغرافية الهجوم، أفادت مصادر ميدانية بأن القصف الأميركي طال عشر مدن موزعة على خمس محافظات إيرانية تقع على طول الساحل الجنوبي للبلاد. كما شملت الهجمات جزيرة قشم الاستراتيجية، مما يعكس اتساع نطاق العملية العسكرية التي نفذتها واشنطن رداً على التوترات الأخيرة.
من جانبه، لم يتأخر الرد الإيراني طويلاً، حيث أعلنت طهران عن إطلاق عملية عسكرية حاسمة استهدفت الوجود العسكري الأميركي في دول الجوار. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية نفذت هجمات صاروخية باليستية استهدفت بشكل مباشر معسكرات وقواعد تستضيف قوات أميركية في المنطقة.
وفي الأردن، استهدف القصف الإيراني معسكر مشاة البحرية الأميركية المعروف باسم 'معسكر التتن' الواقع على سواحل خليج العقبة. وأشارت التقارير الواردة من طهران إلى أن الهجوم كان دقيقاً واستهدف تجمعات القوات الأميركية في تلك المنطقة الحيوية، في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ سنوات.
كما أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ هجوم صاروخي مكثف استهدف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، مركزاً على حظائر الطائرات المسيرة بعيدة المدى. وزعم البيان الإيراني تدمير عدد من الطائرات من طرازي 'RQ-4' و'MQ-9'، بالإضافة إلى وقوع إصابات في صفوف الطيارين والأطقم الفنية التابعة للقاعدة.
التعليقات (0)