f 𝕏 W
المرزوقي يدعو التونسيين لعصيان مدني شامل لإسقاط النظام واستعادة الديمقراطية

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المرزوقي يدعو التونسيين لعصيان مدني شامل لإسقاط النظام واستعادة الديمقراطية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، الشعب التونسي إلى إعلان عصيان مدني شامل ابتداءً من سبتمبر الجاري، بهدف إسقاط النظام الحالي واستعادة الديمقراطية. وتتضمن الدعوة خطوات عملية مثل الامتناع عن دفع الفواتير والضرائب، وتنظيم الاعتصامات والمظاهرات، مع التركيز على دور الشباب في الحشد عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويهدف الحراك إلى إقالة رئيس السلطة الحالية، ومحاكمته، والإفراج عن السجناء السياسيين، والعودة لدستور الثورة، مع التأكيد على سلمية التحرك وتجنب العنف.
أبرز النقاط

وجه الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، نداءً عاجلاً إلى الشعب التونسي يدعو فيه إلى إعلان حالة من العصيان المدني الشامل، معتبراً أن هذه الخطوة هي السبيل الوحيد لاستعادة النظام الديمقراطي في البلاد. وأكد المرزوقي في بيانه أن التحرك يجب أن يبدأ فعلياً مع مطلع شهر سبتمبر الجاري، بهدف الضغط الشعبي حتى سقوط المنظومة الحالية التي وصفها بالانقلابية.

وتضمنت دعوة المرزوقي خطوات عملية محددة للعصيان، من بينها حث المواطنين على التوقف عن دفع فواتير الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، بالإضافة إلى الامتناع عن سداد الضرائب للدولة. ورأى أن هذه الإجراءات الاقتصادية والمدنية تمثل أداة ضغط سلمية وفعالة لتقويض أركان السلطة التي اتهمها بتدمير مقدرات البلاد وإدخال الاقتصاد في حالة من الشلل التام.

وشدد الرئيس الأسبق على ضرورة تنظيم الاعتصامات والمظاهرات والإضرابات في كافة القرى والمدن التونسية، وصولاً إلى أحياء العاصمة. وطالب بتكثيف الوجود الشعبي في الساحات العامة لضمان استمرارية الزخم الثوري، مشيراً إلى أن التحرك يجب أن يشمل كافة الأطياف المجتمعية لضمان تحقيق الأهداف السياسية المنشودة في أسرع وقت ممكن.

وفي رسالة وجهها خصيصاً لفئة الشباب، دعا المرزوقي طلبة الجامعات والشباب التونسي إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الحساسة. وحثهم على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة كأدوات للتحشيد والتجنيد وتحديد مواعيد وأماكن التظاهر، مستلهماً في ذلك تجارب شعوب سريلانكا وبنغلاديش ونيبال التي نجحت في تغيير أنظمتها عبر الضغط الشعبي الرقمي والميداني.

وحدد المرزوقي مجموعة من الأهداف الرئيسية لهذا الحراك، على رأسها إقالة رئيس السلطة الحالية وتقديمه للمحاكمة، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين. كما طالب بالعودة للعمل بدستور الثورة واستئناف بناء دولة القانون والمؤسسات التي اعتبر أنها تعرضت للهدم الممنهج منذ إجراءات 25 يوليو التي وصفها بالمنقلبة على الشرعية.

وحذر البيان من خطورة الانجرار نحو العنف، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على سلمية العصيان المدني بشكل صارم لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة. ونبه المرزوقي المتظاهرين من خطر 'البلطجية' والعناصر المخابراتية التي قد تسعى لتشويه صورة الحراك الشعبي عبر افتعال الصدامات أو ممارسة أعمال تخريبية تخرج الثورة عن مسارها السلمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)