قد يبدأ التهجير أحيانا برصاصة أو بهجوم على منزل أو بسياج يمنع مزارعا من الوصول إلى أرضه، لكنه لا ينتهي عند حدود القرية، ففي الضفة الغربية يدفع تصاعد عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات فلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم التي عاشوا فيها أجيالا، بينما تلوح أمامهم مخاوف أكبر مع تصاعد الحديث عن ضم أجزاء من الضفة.
وبين مزارعين يخشون الوصول إلى أراضيهم، وعائلات تُحاصَر داخل منازلها مع تناقص الماء والطعام، وأطفال غادروا مدارسهم بعدما تحولت إلى هدف للمستوطنين، تتفاقم المعاناة في أنحاء المنطقة كل يوم.
رؤساء الوزراء الآخرين الذين عملت معهم "لم يكونوا ليسمحوا بحدوث ذلك إطلاقا"
بواسطة أزرييل نيفو، شغل منصب السكرتير العسكري لأربعة رؤساء وزراء إسرائيليين
في قرية قصرة جنوبي نابلس مثلا، وجد أفراد من عائلة ريدي أنفسهم محاصرين داخل منازلهم، بينما كان أقاربهم في الولايات المتحدة يتابعون بعجز ما يجري عبر شاشات هواتفهم، وفق ما نقلته صحيفة غارديان البريطانية.
وفي بلدة بورين جنوبي نابلس، أصبح المزارع الفلسطيني بشار عيد عاجزا عن العمل في أرضه بعد إصابته في هجوم للمستوطنين، وقال إنه لم يعد يملك سوى الجلوس على سطح منزله ومراقبة محاولات التوغل في قريته، طبقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
التعليقات (0)