f 𝕏 W
الجبهة الشعبية تنعي المناضل الوطني الجسور  حسين مغامس " أبو يزن"

وكالة قدس نت

سياسة منذ 2 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجبهة الشعبية تنعي المناضل الوطني الجسور حسين مغامس " أبو يزن"

  نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، "المناضل الوطني والجبهوي الصلب" حسين حسني جبر

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل حسين مغامس "أبو يزن"، الذي وافته المنية بعد مسيرة نضالية طويلة. وُلد مغامس في مخيم الجلزون عام 1963، وكان ناشطاً في العمل الوطني والجماهيري والنقابي، ومدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني. تميز بحضوره الجماهيري ومساهماته في العمل التطوعي والثقافي، كما عانت أسرته من ممارسات الاحتلال، بما في ذلك هدم منزلهم وسجن نجله.
أبرز النقاط

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، "المناضل الوطني والجبهوي الصلب" حسين حسني جبر مغامس "أبو يزن"، الذي ترجل عن صهوة النضال بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتضحية، جسّد خلالها أسمى معاني الانتماء لفلسطين والوفاء لشعبها وقضيتها والتمسك بحق العودة والتحرير.

وُلد الراحل في مخيم الجلزون للاجئين عام 1963، حيث تعود جذور عائلته إلى قرية الحديثة المهجّرة، قضاء الرملة، مقترناً اسمه مبكراً بنضالات الحركة الوطنية والعمل الوطني، وظل وفياً لقضية شعبه، حاضراً في مختلف ميادين النضال والعمل الجماهيري والنقابي، ومدافعاً عن الحقوق الوطنية والاجتماعية لشعبنا.

لقد حمل الراحل الراية مبكراً، وشق طريقه في أزقة المخيم، حيث تًشّكل وعيه الوطني في ظل مرارة اللجوء وقسوة النكبة، وظل حلم العودة متجذراً في وجدانه ومسيرته، ومنذ انخراطه في العمل الوطني، كان نموذجاً للرفيق الملتزم والمثابر، الذي نظر إلى النضال باعتباره ممارسة يومية ومسؤولية وطنية وأخلاقية، مؤمناً بأن الأفكار لا تنتصر إلا حين تحملها إرادة صلبة، ووعي عميق، وانحياز دائم إلى الناس وقضاياهم.

تميّز الرفيق الراحل بحضورٍ جماهيري ومؤسساتي ونقابي لافت، وبقي قريباً من هموم الناس وتطلعاتهم، مدافعاً عن حقوقهم، ومنخرطاً في مختلف ميادين العمل العام، حريصاً على نقل تجربته وخبرته إلى الأجيال الشابة، إدراكاً منه بأن استمرارية النضال لا تكون إلا بتراكم المعرفة والخبرة والقيم، وبناء جيل جديد يحمل راية فلسطين بوعي وثقة وإصرار.

وكان أحد رواد العمل التطوعي، مؤمناً بأن المعركة على فلسطين تتجاوز ساحات الميدان، وتمتد إلى ميادين الوعي والثقافة والذاكرة والهوية، مدركاً أن حماية الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية جزء أساسي من الصراع من أجل الحرية والعودة؛ لذلك جعل من الكلمة والموقف والعمل الجماهيري أدواتٍ في مواجهة محاولات طمس الرواية الفلسطينية وتكريس الاحتلال، وظل متمسكاً بأن حماية الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية جزء أساسي من الصراع من أجل الحرية والعودة.

ولم يقتصر عطاؤه على ساحات العمل العام؛ فقد امتد أثره إلى أسرته التي عاشت معه قيم الانتماء والتضحية، وشاركت في مسيرته الوطنية وما حملته من مسؤوليات وتحديات، ودفعَت معه أثماناً باهظة نتيجة هذا الانتماء، وصولاً إلى هدم منزل العائلة قبل نحو ست سنوات، في واحدة من صور العقاب الجماعي الذي مارسه الاحتلال بحق الأسرة، وكان نجله الأسير الرفيق يزن امتداداً لمسيرة والده، حين دفع ثمن انتمائه الوطني وحريته في معتقلات الاحتلال، لتغدو حكاية الأب والابن صورةً مكثفة عن عائلة فلسطينية واجهت القهر والحرمان والاقتلاع بثبات، وعن شعب تتوارث أجياله إرادة الحرية والتمسك بحقوقه، مهما بلغت كلفة الطريق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)