أجرى وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم، زيارة إلى محافظة بيت لحم، التقى خلالها المحافظ محمد طه أبو عليا، وترأس إلى جانب المحافظ اجتماعاً مع تجمع العلاقات العامة والإعلام لمؤسسات المحافظة الرسمية والأهلية، بمشاركة أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم، ومدير مديرية الداخلية، وممثلي المؤسسة الأمنية، والهيئات المحلية، وذلك في إطار تعزيز التواصل المؤسسي والمجتمعي ودعم الجهود الرامية إلى خدمة المواطنين.
وأكد هب الريح أن الحكومة تواصل متابعتها لأوضاع المحافظات واحتياجات المواطنين، وتسعى من خلال العمل المشترك بين مؤسساتها إلى التعامل مع التحديات وتعزيز مستوى الخدمات، مشيراً إلى أهمية الحضور الميداني والاستماع إلى المواطنين ومختلف القطاعات، بما يدعم صمودهم ويحافظ على استقرار المجتمع.
وشدد على أهمية دور العلاقات العامة والإعلام في تعزيز التواصل بين المؤسسات والمواطنين، ونقل المعلومات الدقيقة وإبراز الجهود المبذولة لخدمتهم، مؤكداً ضرورة إسناد الكوادر العاملة في هذا المجال وتمكينها من أداء دورها بمهنية وشفافية ومسؤولية، بما يعزز الثقة والوعي المجتمعي.
كما أكد أهمية تكامل أدوار المؤسسة الأمنية والهيئات المحلية والفعاليات المجتمعية في حماية السلم الأهلي وتعزيز سيادة القانون، مشيراً إلى أن الحوار والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع يشكلان أساساً للحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.
وفي إطار الجولة، التقى وزير الداخلية، إلى جانب وزير السياحة والآثار هاني الحايك، ومحافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ورئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، ممثلي القطاع السياحي، بحضور رؤساء البلديات والهيئات المحلية، حيث جرى استعراض واقع القطاع السياحي والتحديات التي يواجهها والجهود المبذولة لدعم القطاع والحفاظ على قدرته على مواصلة العمل في ظل الظروف الراهنة.
وأكد الوزير هب الريح أن الحكومة تواصل جهودها في متابعة أوضاع القطاعات الحيوية مع المحافظات والجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أهمية القطاع السياحي ودوره الاقتصادي والوطني، وضرورة تكامل الجهود الرسمية والأمنية والمحلية مع القطاع الخاص، للحفاظ على مقومات هذا القطاع وتعزيز جاهزيته لاستعادة نشاطه.
التعليقات (0)