شهد قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا تخلله تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف جوي مكثف واشتباكات مسلحة، في وقت أعلنت فيه حركة حماس إحباط عملية إسرائيلية قالت إنها استهدفت شخصية قيادية مركزية، وطالبت الوسطاء والجهات الضامنة بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي التفاصيل، استشهد أربعة مواطنين، بينهم سيدة وطفلان، وأصيب آخرون جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بالتزامن مع اشتباكات مسلحة مع قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية في غزة بأن القوة الإسرائيلية تعرضت لاشتباك مع عناصر من المقاومة، فيما لجأ جيش الاحتلال إلى تكثيف القصف والغارات الجوية لتوفير غطاء للقوة خلال انسحابها من المكان.
وأشارت إفادات ميدانية إلى أن المنطقة شهدت غارات جوية متتالية وأصوات إطلاق نار وانفجارات واشتباكات عنيفة، وسط حديث عن وجود قوات إسرائيلية خاصة في محيط الكتيبة.
وحاصرت التطورات عددًا من العائلات والمواطنين داخل المنازل والمحلات التجارية في المنطقة، في ظل استمرار القصف والاشتباكات.
وفي هذا السياق، أكد مصدر أمني في غزة إحباط عمل إسرائيلي وصفه بالعدائي والكبير، كان يستهدف شخصية قيادية مركزية في القطاع، مشيرًا إلى أن الاحتلال تمكن خلال العملية من اختطاف مسؤول أمني كان موجودًا في مسرح الأحداث.
التعليقات (0)