عادت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، مع إعلان القيادة المركزية الأميركية بدء تنفيذ ضربات جديدة استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، في تصعيد يأتي بعد أسابيع من الهدوء النسبي الذي أعقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وخفض التوتر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات استهدفت مواقع للحرس الثوري ومنشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية والمراقبة الساحلية، فيما أفادت تقارير عن سماع سلسلة انفجارات في مناطق عدة جنوب إيران، بينها جزيرة قشم ومدن بندر عباس وسيريك وتشابهار وكنارك.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان، إلى جانب انفجارات في مدينتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، وكذلك في بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان.
وتأتي الضربات في ظل توتر متصاعد حول مضيق هرمز، الذي تحول خلال الأشهر الماضية إلى أحد أبرز بؤر الصراع بين واشنطن وطهران، وسط اتهامات أميركية للحرس الثوري بمحاولات استهداف سفن تجارية وقوات أميركية في المنطقة.
بزشكيان يلوّح بالعودة إلى التفاهم
وفي المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للعودة إلى تنفيذ مذكرة التفاهم إذا عادت الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها، مشددًا على أن طهران ستقوم بالمثل “فورًا”.
التعليقات (0)