كان من الطبيعي أن ينمو دور أسواق التمويل في الصين مع النمو المستمر في اقتصادها، وقدرتها الهائلة على التصدير. وقد ارتبط عدد كبير من الدول والشركات العملاقة باقتصاد الصين، بما في ذلك دول متطورة اقتصاديا، مثل ألمانيا، ودول نامية في أفريقيا.
وتمثل الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم بناتج محلي إجمالي بلغ 20 تريليون دولار في عام 2025، وفق بيانات البنك الدولي.
وبلغ حجم التجارة الخارجية لبكين -وتشمل الصادرات والواردات- 6.48 تريليونات دولار في عام 2025، حسب البيانات الصينية الرسمية، بينما حققت بكين فائضا في ميزانها التجاري في العام ذاته بلغ 1.2 تريليون دولار.
مع هذا التوسع الاقتصادي المستمر سعت عشرات الدول إلى الاستفادة من التمويل المتاح في أسواق الصين عبر سندات الباندا، وهي سندات دين مقومة بالعملة الصينية (رنمينبي) تصدرها كيانات أجنبية في الصين، وأصبحت قناة تمويل حيوية للمؤسسات الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) عن صحيفة "تشاينا سيكيوريتز " أنه:
وكانت وزارة المالية الروسية أصدرت أول سندات حكومية مقومة بالرنمينبي، بقيمة 20 مليار يوان (نحو 2.8 مليار دولار)، في محاولة لتأمين تمويل بديل لحربها مع أوكرانيا وتعزيز ارتباطها بالأسواق الصينية، وفقا لتقرير نشرته فايننشال تايمز .
التعليقات (0)