أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن العملية التي نفذتها قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، تمثل جريمة خطيرة واستهتارا متعمدا بأرواح المدنيين، وامتدادا لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي صادر عنها، وصل المركز الفلسطيني للإعلام، أن العملية نُفذت في منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، ورافقها إطلاق نار كثيف وغارات جوية لتوفير الغطاء للقوات المتسللة وتأمين انسحابها، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
حركة حماس: العملية التي نفذتها قوات خاصة للاحتلال في منطقة الكتيبة غرب غزة، وما رافقها من إطلاق نار وغارات، جريمة خطيرة واستهتار متعمد بأرواح المدنيين.ـ تصعيد الاحتلال واستهداف المدنيين وتشديد الحصار يمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار واستهتارًا بالقانون الدولي.ـ ندعو… pic.twitter.com/HYlfJZpS5y
وقالت “حماس” إن تصعيد حكومة الاحتلال لانتهاكاتها الإجرامية لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار استهداف المدنيين، وإحكام الحصار وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع، يؤكد سياسة التحدي والغطرسة التي ينتهجها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تجاه الدول الوسيطة ودورها، واستهتاره بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ودعت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى اتخاذ موقف واضح من جرائم الاحتلال بحق المدنيين وإدانتها، والتحرك الفوري لوقف الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة، وإلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت “حماس” المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات فورية لوقف جرائم حكومة الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها أمام الهيئات القضائية الدولية.
التعليقات (0)